دعا عضو "كتلة المستقبل" النائب عاطف مجدلاني إلى إنشاء لجنة تحقيق لتبيان ما حصل في عرسال، وقال: "نحن مع معاقبة المجرمين ومع الوصول إلى العدالة".
وفي هذا الاطار، أوضح مجدلاني أن تيار "المستقبل" يدعو منذ فترة ان يكون الجيش القوة المسلحة الوحيدة على أرض لبنان، والوسيلة لبسط سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية، وأن ينتفي وجود الدويلات والمربعات الأمنية العصية عن الشرعية، إضافة إلى نشر الجيش على الحدود منعا لكل التأويلات ولتصدير الأزمة السورية إلى لبنان، إلا ان هذه الحكومة لم تتحمل مسؤولياتها تتخذ قراراً سياسياً لحماية الحدود من خلال إرسال الجيش.
وأضاف في حديث "للبنان الحرّ": "غياب القرار السياسي وغياب السياسة الحكيمة للحكومة تجاه الوضع السوري وتجاه اللاجئين هو أحد الأسباب التي أدت إلى ما حصل في عرسال. ولو وافقت الحكومة على إرسال الجيش إلى الحدود وضبطتها لما وصلنا إلى حادثة عرسال".
ورداً على سؤال، قال مجدلاني: "هل الشرعية أعطت حزب الله لقتل المواطنين في 7 أايار؟ وهل الشرعية أعطت الحق لحزب الله بالتعرض للجيش في النبي الشيت؟ هل الشرعية تسمح لهم بقتل الضابط الطيار سامر حنا؟. هل الشرعية تسمح لهم بتخبئة المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والمتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب؟ وهل الشرعية تعطيهم الحق حماية شقيق أحد النواب الذي يفبرك المخدرات في إحدى المواقع الدينية؟ وهل الشرعية أعطت لهم الحق بإدخال ادوية مزوّرة إلى البلد"؟.
مجدلاني اعتبر أن استمرار بقاء سلاح "حزب الله" يشكل عاملاً لاضعاف الدولة اللبنانية، في حين ان تسليمه إلى الجيش سيساعد على تقوية الدولة. وسأل: "هل يريد "حزب الله" ان تكون الدولة له أو ان يكون جزءاً من الدولة"؟.
في الشق الانتخابي، اعتبر أن مبادرة "تيار المستقبل" تحسّن صحة التمثيل المسيحي إلى حدٍّ كبير. واعتبر أن إعلان "حزب الله" على لسان الشيخ نعيم قاسم موافقته على قانون الحكومة وعلى مشروع اللقاء الأرثوذكسي لأنهما يؤمّنان هيمنة حزب الله على المجلس النيابي.