قتل 120 شخصاً، جراء العمليات العسكرية التي نفذها قوات الأمن السوري السبت في مختلف المدن السورية.
وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي تتخذ من لندن مقراً لهاأن قوات النظام أعدمت 40 شخصاً بقرية "الجنيدي" التابعة لمدينة حلب شمال سوريا، إضافة إلى مقتل 55 آخرين، وإصابة العشرات، في مدينة حلب وضواحيها.
وأشارت الشبكة في بيانها أن الطائرات الحربية قصفت مدينة تل رفعت بالقنابل الفراغية، وألقت براميل متفجرة على مدينة "الحيان".
وأكدت الشبكة مقتل 22 شخصاً في ضواحي دمشق، و14 في حمص، و في درعا وحماة 7، و6 في دير الزور، و5 في إدلب، و3 في اللاذقية، وشخص في الرقة، لتبلغ حصيلة عدد القتلى 120 قتيلاً.
في غضون ذلك، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، أن قوات النظام السوري نفذت غارات جوية استهدفت أحياء "المعظمية" في دمشق، و"داريا"، و"الغوطة الشرقية"، بينما أكدت وقوع اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش الحر، وقوات النظام في حي "الطبقة" بمدينة "الرقة"، مؤكدة في الوقت ذاته انشقاق 21 عسكرياً، من أفراد الجيش النظامي السوري، بكامل عتادهم، في الحي، وانضمامهم إلى صفوف الجيش الحر.
وأكدت الهيئة وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيشين، على الطريق الواصل لمطار حلب الدولي، مشيراً إلى استهداف الجيش النظامي للمدينة بالغارات الجوية، والصواريخ.