رأى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان "المشروع الارثوذكسي أصبح من الماضي، فهو غير قابل للتطبيق لانه يخالف الطائف والدستور، فغالبية المسيحيين والقيادات الروحية والسياسية للارثوذكس ليست معه، كما ان الاحزاب المسيحية ليست الأكثرية بين المسيحيين".
ولفت مكاري في حديث صحافي الى ان "المشروع الذي أعلنه الرئيس سعد الحريري هو لإيجاد حل وطني لتمثيل المسيحيين للمحافظة على النسيج الوطني للبنانيين"، مشيرا الى ان "الرئيس ميشال سليمان يتعرض لحملات من 8 آذار لانه متحرر ووطني وعارض الارثوذكسي، والبعض ما زال لم يعتد على وجود رئيس للجمهورية متحرر، واذا كان لدى النائب سليمان فرنجية أدلة ضده لماذا لا يعلنها، فهذه الحملات للضغط على الرئيس وهي تكبره ولا تصغره".
وأعلن ان "الانتخابات ستتأجل لما بعد أيلول لأسباب تقنية والمختلط هو الحل الوسط"، لافتا الى انه "بسبب سلاح حزب الله والتكليف الشرعي تتعطل النسبية في مناطق سيطرة الحزب حيث لا حرية للمرشح ولا للناخب".
وقال: "ميشال عون همه ليس حقوق المسيحيين بل مصالحه السياسية والبقاء في السلطة مع حلفائه لأطول فترة ممكنة والنسبية هي الطريق لذلك".
ودان مكاري ما حصل في عرسال مع الجيش، وقال: "هذا يدعونا لبسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية، ويجب إبعاد ما حصل عن الاستثمار الانتخابي".
ورأى ان دعوة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الى عقد مؤتمر تأسيسي "يخفي هدفا كبيرا وخطيرا يتمثل بتعديل الطائف لإحلال المثالثة بدلا من المناصفة، والارثوذكسي يمهد الطريق لذلك"، مضيفا: "لا نتعامل مع حزب الله وفق تصنيفات خارجية، ولكن بعدما كانت المقاومة والحزب محل احترام وتقدير جميع العرب تحول الآن الى متهم لانه أساء الى رصيده لقيامه بأعمال تمس شؤون الآخرين".