
حضر عدد من مسؤولي النظام السوري حفل تنصيب البطريرك يوحنا العاشر على رأس كنيسة الروم الأرثوذكس في انطاكيا وسائر المشرق، والذي شارك فيه ممثلين عن كل الطوائف في سوريا ولبنان، وأبرزهم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وقد سجلت دردشة بين البطريرك الراعي ونائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، الذي اعتبر ان "الراعي موجود في أرضه والامور في سوريا ستنتهي بالحوار الوطني".
وكان الراعي شدد على ان "كل نقطة دم تسقط على الارض الجريحة في سوريا هي دمعة في عيني المسيح"، مؤكدا حمل رسالة سلام الانجيل في زيارته الى سوريا، وقال: "الحديث عن ديمقراطيات واصلاحات وحقوق انسان لا يساوي قطرة دم انسان واحد بريء تراق".