أعلن مصدر قيادي في حركة حماس، أن لقاء الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الذي جرى في القاهرة، أسفر عن اتفاق من 5 نقاط حول تشكيل الحكومة والانتخابات، مع بقاء بعض القضايا العالقة التي تحتاج إلى مزيد من المشاورات.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إنه جرى خلال لقاء القاهرة الجمعة الماضية، الإتفاق على "إنجاز كل الملفات المتعلقة بالمصالحة على طريق تهيئة الأجواء للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني في الداخل والخارج". وأضاف أن مما جرى الاتفاق عليه، هو أن يجري تحديد موعد الانتخابات المتزامنة في الداخل والخارج، وتشكيل الحكومة وتحديد مدتها، و"ذلك في حال توفر الأجواء والظروف المناسبة للانتخابات".
ولفت إلى أنه تم الاتفاق على استئناف المشاورات حول تشكيل الحكومة من دون الاتفاق على موعد محدد، منوها إلى أن "فصائل المنظمة حاولت الضغط لتحديد موعد الانتخابات من الآن إلا أن وفد حماس أصر على توفير أجواء الحريات مسبقا وذلك لضمان نزاهة الانتخابات وهو ما ينص عليه اتفاق المصالحة".
وقال المصدر إنه تم تكليف لجنة برئاسة رئيس المجلس الوطني، سليم الزعنون، لإنجاز قانون انتخابات المنظمة على أن يرفع هذا القانون في صورته النهائية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاعتماده مباشرة. واضاف أن عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، اتفقا على استمرار التواصل بينهما للتشاور والتوافق على تشكيل اللجنة المشرفة على انتخاب المجلس الوطني. وذكر المصدر أن فصائل المنظمة حاولت الضغط "لاعتماد مبدأ التمثيل النسبي الكامل، لكن هذا يعتبر نقضاً لاتفاق المصالحة الذي ينص على 75% للمختلط و25% للمستقلين".