نظمت حركة "النهضة" التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس تظاهرات ومسيرات بعدة محافظات تونسية، حيث رفعت شعارات ضد "العنف والتدخل الفرنسي".
وقال محسن السوداني، رئيس مكتب حركة "النهضة" في محافظة قفصة: "نظمنا هذه التظاهرة للتنديد بالعنف مهما كان مصدره". وأضاف في تصريح لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء: "نحن نستنكر التهم الموجهة لحركتنا بالوقوف وراء مقتل شكري بلعيد ورفعنا دعوة لنشر المحبة بين كل التونسيين".
ووقعت أعمال عنف احتجاجي في بعض المدن التونسية تزامنًا مع تشييع جنازة بلعيد، فيما طالب المشاركون في تشييع الجنازة بـ"إسقاط حكم حركة النهضة" واتهموها بـ"تدبير محاولة الاغتيال"، وهو ما نفته الحركة وأعلنت أنها تتفهم مثل هذه التصريحات في هذا الوقت المتوتر لكنها حذرت من تكرار ترديدها.
وأفاد شهود بأنه تمّ خلال مسيرة قفصة حرق العلم الفرنسي على خلفية تصريح وزير الداخلية الفرنسي عقب اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.
ونظمت حركة النهضة مظاهرات رفعت بها نفس الشعارات في مناطق عدة أخرى بتونس أبرزها شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ومدينتي تطاوين جنوب البلاد والمهدية على الساحل الشرقي للبلاد.