رأى نائب بيروت تمام سلام ان "أمورا غامضة وملتبسة قد أحاطت بالأحداث التي وقعت في بلدة عرسال أدت الى تطورات معقدة منذ اللحظة الأولى"، مشيرا الى ان "ما شهدته البلدة لا يبرر على الاطلاق ان يؤدي الأمر الى مقتل عناصر من الجيش اللبناني"، لافتا الى ان "أول تحرك على الأرض لإلقاء القبض على احد المطلوبين كان مدنيا ولم يكن عسكريا ومن ثم دخلت قوة عسكرية الى البلدة".
ورأى سلام في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية ان على "المعنيين تحديد المسؤوليات تجاه ما جرى في بلدة عرسال"، مشيرا الى ان "الأمن عندما يكون مستتبا وممارسا من قبل القوى الأمنية في كل لبنان يمكن معالجة اي حادث أمني بشكل مسؤول"، معتبرا ان "غياب تلك القوى الأمنية عن مناطق وعن ملاحقة أشخاص وتوقيفهم في مناطق أخرى وحصر نشاطها في مناطق معينة يتولد عن ذلك شعور بالظلم وردات فعل غير مريحة تنتج عنها تجاذبات ومزايدات سياسية".
وعلى صعيد اتهام بلغاريا "حزب الله" بالوقوف وراء التفجير على اراضيها في تموز الماضي، رأى سلام ان "هذا الاتهام يحتاج الى الكثير من الدرس والمتابعة"، مشيرا الى ان "المداولات التي تجري في اطار الاتحاد الاوروبي والتي اظهرت تباينات في الرأي حيث ادان البعض "حزب الله" والبعض الآخر تحفظ على الموضوع"، مشيرا الى ان "ما صدر عن السلطات البلغارية هو موقف وليس تحقيق بمعطيات كاملة بقدر ما هو بيان".