تعود اليوم اللجنة النيابية الفرعية الى اجتماعاتها سعيا الى اتفاق على مشروع قانون انتخاب، ومن المقرر ان تنهي اعمالها في نهاية هذا الاسبوع، قبل التوجه الى اللجان النيابية المشتركة لانجاز مشروع نهائي واقراره في الهيئة العامة.
وأمل رئيس مجلس النواب نبيه بري ان تتوصل اللجنة الى نتائج ايجابية. وأبلغ "النهار" انه "اذا لم يتفق اعضاء اللجنة على مشروع محدد، فسنتوجه طبعا الى اللجان المشتركة، وسيكون مشروع "اللقاء الارثوذكسي" الرقم واحد على طاولة البحث والنقاش".
وسئل عن نية البعض ادخال تعديلات على مشروع كتلة "التنمية والتحرير" فأجاب: "المشروع قطعة واحدة واذا اقتطعت منه شيئا انتزع".
ونقل زوّار برّي عنه لـ"الجمهورية" قوله "إنّ الأسبوع الطالع سيكون حاسماً بالنسبة إلى مهمّة اللجنة النيابية الفرعية المكلفة البحث في مشروع قانون الانتخاب المختلط الذي يجمع بين النظامين الانتخابيين الأكثري والنسبي". وأضاف: "أتمنّى أن تصل اللجنة الى توافق، لأنّ هذا التوافق إذا حصل يشكّل شيئاً إيجابيّاً للبلد، وإذا لم يحصل فإنّنا سنعود الى اللجان المشتركة، ولن يكون هناك تمديد جديد للّجنة لأنّ تمديد فترة الاسبوعين الذي حصل كان بناءً على اتفاق اللجان المشتركة".