أشارت مصادر قريبة من بكركي لـ"الجمهورية"، الى أنّ "أولوية البطريرك حماية رعيته وإشعارها بأنّها في صدارة اهتماماته، وهو يفصل بنحو تامّ بين البعدين السياسي والرعوي، ولا يرضخ لمحاولات الفئتين أخذ بكركي إلى ملعبها، فيما هي وحدها الأقدر على تحديد مصلحة المسيحيين كونها خارج لعبة السلطة والمصالح الانتخابية الضيقة".
ورأت المصادر أنّ "الراعي تعمّد التأكيد أنّ زيارته "هدفها رعويّ، ولم يكن لها أيّ طابع سياسيّ" بغية منع النظام السوري ومؤيّديه من استغلالها، ومنع معارضيه من التصويب عليها، داعية الجميع إلى "التعامل مع بكركي من موقعها الوطني وحرصها على استمرار المسيحية في لبنان والمنطقة، لأنّ الحكمة تتطلب من المسيحيين تحييد أنفسهم لإنقاذ ما تبقّى من وجودهم، ومقارنتهم مع المكوّنات الأخرى لا تصحّ، وأيّ استهداف لهم من أيّ فئة هو ضرب للتنوّع في هذه المنطقة".