رأى نائب رئيس حزب الكتائب سجعان قزّي أنّ "البطريرك بشارة الراعي لم يزُر سوريا، بل السوريّين، لأنّ الدولة في سوريا غائبة اليوم والنظام في حالة حرب، ولا يمكن وضع هذه الزيارة في إطار دعم النظام، بل في إطار دعم المعاناة الإنسانية للشعب السوري ككُل. هذه الزيارة، وبغضّ النظر عن موقف هذا الفريق منها أو ذاك، فهي أنعشت الوجود المسيحي في سوريا في هذه المرحلة التي يتعرّض فيها للخطر، وأبرزت تمسّك المسيحيين بهذا الشرق، إضافة الى ذلك نجح البطريرك في أن يبقي زيارته في إطارها الرعويّ، واعتذاره عن أيّ لقاء رسميّ باستثناء لقاءات المصادفة اثناء القدّاس".
وشدّد قزي لـ"الجمهورية" على "أن لا أحد يستطيع المزايدة على الراعي، فالبطريرك صفير حين كان يرفض زيارة سوريا، كان لبنان في حرب وسوريا في سلام، ولبنان اليوم في سلام معين وسوريا في حرب مفتوحة، إذن المعادلة التي كانت موجودة ايّام صفير ليست قائمة اليوم لكي يحصل تشبيه بين موقفه وموقف الراعي، هو كان على حقّ في الظرف الذي كان فيه، والراعي على حقّ في الظرف الذي هو فيه اليوم".