أكّد عضو كتلة "الكتائب" النائب فادي الهبر ان "حزب الله وكل أطراف فريق "8 آذار" لا يهمهم سوى البقاء في السلطة خصوصا في مرحلة تهاوي النظام السوري، والإبقاء على السلاح والوهج الذي يتسبب به هذا السلاح، بالإضافة الى القبض على مقومات الدولة، وبالتالي، فصحة التمثيل تبقى تفصيلا صغيرا عندهم".
وأمل الهبر في اتصال مع إذاعة "لبنان الحرّ" ان يحظى مشروع قانون الإنتخاب المنتظر أن يُقدّم من النائبين جورج عدوان وسامي على إجماع كل الأطراف من أجل إجماع وطني والهرب من خرق الميثاق لأنه يؤمّن صحة التمثيل، مشيرا الى ان قانون الستين رُفض حتى من جانب مجلس الوزراء ولذلك لم تُشكل بعد هيئة مراقبة الإنتخابات.
واعتبر الهبر ان "المشروع المقبول اليوم هو المشروع الذي لا تُحسم النتائج فيه قبل اجراء الإنتخابات"، مشيرا الى ان "مشروع الخمسين دائرة والمشاريع الأخرى كلها ما زالت قيد التشاور، والأعضاء النواب في اللجنة الفرعية يقومون بأعمالهم كل أكمل وجه و"الله يعطيهن العافية".
وعن ذكرى "14 شباط"، اعتبر عضو كتلة "الكتائب" ان "مكتسبات ثورة الأرز وقوى "14 آذار" كُسرت عبر السلاح والقمصان السود، وانجازاتها لا تزال ربحا لها ولجمهورها بالرغم مما تتعرضت له"، وقال: "بانتظار سقوط النظام السوري، بالطبع هناك أمور كثيرة ستتغير وتتوضح، و"14 آذار" تبقى واحدة وموحدة ولا يفرقها أي قانون أو اختلاف سياسي بسيط".
وفي موضوع النازحين السوريين، شدد الهبر على ان "هذه القضية جرح نازف على المستوى السوري والعربي والإنساني بامتياز، والى جانب تطبيق الشرعة الدولية، يجب على المسؤولين على المستوى اللبناني والدولي تحمل مسؤولياتهم، وقال: "لقرار دولي لحل هذه القضية وتأمين الغطاء الأمني لهم لأنهم يتعرضون للخطر يوميا على الحدود السورية أكانت من الناحية التركية أو الأردنية أو العراقية واللبنانية".