بدأت اليابان حملة لاستئناف تصدير تكنولوجيا نووية مدنية للخارج، وعرضت على السعودية التعاون في هذه الامر، بعد أن جمدت حادثة فوكوشيما في مارس 2011، نشاطها.
وذكرت صحيفة "نيكاي" اليابانية أن وزير الصناعة توشيميتسو موتيغي، التقى مسؤولين عربا في مجال الطاقة واتفق معهم في شأن مواصلة التعاون.
وأضافت الصحيفة الاقتصادية اليابانية أن السعودية تدرس بناء 16 مفاعلا على اراضيها بحلول العام 2030 ما يشكل سوقا، إلا أن وزارة الخارجية اليابانية قالت انه سيلزم سنتين على افضل تقدير من اجل التوصل الى اتفاق رسمي يسمح بالصادرات التكنولوجية النووية اليابانية الى السعودية، في حين ان فرنسا او كوريا الجنوبية أو الصين تجاوزت هذه المرحلة. كما شرعت السعودية في محادثات مع بريطانيا والولايات المتحدة او حتى روسيا، بحسب الصحيفة .