
لفتت سفيرة الإتحاد الأوروبي لدى لبنان أنجيلينا إيخهورست إلى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على علم أن الدول الأعضاء في الاتحاد سيتناقشون في الخطوات التالية في ما يتعلق بملف تفجير بورغاس البلغاري "وهي سلسلة اجراءات لا نعرف نتيجتها بعد".
وقالت إيخهورست بعد لقائها ميقاتي في السراي: "ان ردة فعل الحكومة معروفة تماما اذ انها تعاونت مع بلغاريا والاتحاد الاوروبي، والتصريح بأن لبنان لا يرضى بعمليات تفجيرية في دول أخرى مهم بالفعل، وقد اعلن دولة الرئيس ذلك صراحة، وهذا أمر واضح تماما ونحن نعول بطبيعة الحال على تعاون السلطات اللبنانية وذلك لحماية الشعب اللبناني".
أضافت: "كما تطرقنا لموضوع الانتخابات في لبنان والتحضيرات الخاصة بها والقانون الذي سيتم اختياره، وسنرى كيف ستجري الأمور. كما تناولنا موضوع الأمن وأحداث الأسبوع الفائت ورؤية الحكومة لإدارة هذا الملف دوما بحكمة وكما كبيرا من الإرادة للتوصل الى حلول ايجابية بصراحة، وهذه الفكرة هي الى حد ما فكرة أوروبا، أي التوصل إلى توافق للعمل معا".
بدوره، جدد رئيس الحكومة "تأكيد علاقة لبنان الوطيدة مع دول الاتحاد الأوروبي"، مكررا إدانة لبنان ورفضه لأي عمل أو إعتداء يستهدف أي دولة عربية أو أجنبية. وتبلغ ميقاتي من إيخهورست "عن زيارة لمفوض سياسة الجوار في الاتحاد الاوروبي الى لبنان ستيفان فولي في الرابع والخامس من شهر آذار المقبل في إطار تأكيد دعم الاتحاد للبنان وما يمكن للاتحاد الاوروبي أن يقدمه للبنان على صعيد الانتخابات النيابية وبرامج التعاون الثنائي للأعوام المقبلة".