خيم هدوء حذر على مسيرات ومظاهرات الاحتجاج التي انطلقت في العاصمة المصرية، في ذكرى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، فيما استعدت قوات الحرس الجمهوري باتخاذ عدد من التدابير الأمنية في محيط قصر الاتحادية الرئاسي.
وقد قامت قوات الحرس الجمهوري بوضع ساتر حديدي أمام أبواب القصر، خاصة تلك التي تطل على شارع الميرغني بمنطقة مصر الجديدة.
وقد ساد الهدوء محيط القصر وميدان التحرير بعد وصول المسيرات التي شاركت فيها أحزاب وقوى وحركات سياسية للمطالبة بإسقاط النظام الحالي.
وردد المتظاهرون هتافات منددة بحكم الإخوان المسلمين والمرشد العام للجماعة، مطالبين بعزل الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وإقالة رئيس الوزراء وتشكيل حكومة ائتلافية جديدة.
فيما عادت حركة المرور الى طبيعتها على كبري أكتوبر بعد إغلاقه لوقت قصير من قبل المتظاهرين، كما أستأنفت حركة المترو سيرها الطبيعي بمحطة أنور السادات بعد أن قام المتظاهرون بتعطيل حركة القطارات، وحطموا عددا من البوابات والشبابيك وكشافات الإنارة بالمحطة، مرددين عددا من الشعارات التي تدعو للعصيان المدني.
وفي الإسكندرية، أفاد شهود العيان لـ "أنباء موسكو" أن جموع المتظاهرين خرجت في مسيرة احتجاجية من منطقة فيكتوريا بالاسكندرية تحت شعار "إثنين الإرادة الشعبية" للمطالبة بتنحي الرئيس محمد مرسي وإسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كبيرة عليها صور عدد من شهداء ثورة 25 يناير، كما رفعوا لافتات كتب عليها "يسقط حكم المرشد" و"القصاص للشهداء"، ورددوا هتافات تطالب الرئيس مرسي بالتنحي وسقوط النظام "ارحل..ارحل" و"الشعب يريد.. إسقاط النظام".