استأثر الإعلان عن استقالة البابا البابا بنديكتوس السادس عشر بتعليقات عدد من المسؤولين في العالم.
وفي هذا الإطار، أعلن البيت الابيض أن "الرئيس الاميركي باراك اوباما اعرب عن تقديره للبابا، وقال: "إن الكنيسة تؤدي دورا مهما في الولايات المتحدة والعالم، واتمنى كل الخير لمن سيجتمعون قريبا لاختيار خلف لقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر. وميشيل زوجتي وانا نود ان نعرب عن تقديرنا ونرفع صلواتنا الى قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر".
هولاند
ووصف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قرار البابا ب"الجدير بالاحترام الكبير"، وقال: "إن الجمهورية تحيي البابا الذي اتخذ هذا القرار، لكن لا شأن لها بالادلاء بمزيد من التعليقات على ما يخص اولا الكنيسة، فهو قرار انساني مرتبط برغبة يجب ان تحظى باحترام".
نابوليتانو
ورأى الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو ان "رأس الكنيسة الكاثوليكية برهن شجاعة وإحساسا استثنائيا بالمسؤولية".
كاميرون
أما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فاعتبر "أن ملايين البشر سيفتقدون بنديكتوس السادس عشر زعيما روحيا".
جيلار
من ناحيتها، قالت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلار: "إن قرار البابا تاريخي. فلدى انتخابه، قال يوزف راتسينغر انه يأمل في أن يكون عاملا بسيطا في كرم الرب. ومع هذه الاستقالة، اكد كل ما يتحلى به من تواضع".
ميركل
قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في ندوة صحافية عقدتها في برلين: "إذا كان البابا نفسه، بعد تفكير عميق، توصل الى خلاصة مفادها أن قواه لم تعد كافية لممارسة مهامه، فله عندئذ احترامي الكبير. وعندما انتخب بابا قبل ثماني سنوات، كنا فخورين بمواطننا في المانيا، وهو الاول منذ قرن يصل الى السدة البابوية. إن البابا دخل قلوب الناس، خصوصا خلال رحلاته الى مسقط رأسه".
راتسينغر
من جهته، قال شقيق البابا المونسنيور جورج راتسينغر: "علمت منذ بضعة أشهر، أن بنديكتوس السادس عشر ينوي الاستقالة، فهذا القرار صحيح والأمر إيجابي أن تنتقل كرسي البابوية الى شخص اصغر سنا".
