نددت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند، بالتفجير الذي استهدف عصر اليوم، معبر "جلوه غوزو" على الحدود التركية السورية، وأودى بحياة 13 مدنيا، معربة عن حزنها الشديد لاستهداف المعابر على النقاط الحدودية التي "تعد نقاط سلام بين الدول".
ولفتت المسؤولة الأميركية في المؤتمر الصحفي اليومي لها، إلى التصريحات التي أدلى بها سفير بلادها لدى أنقرة "فرانسوا ريكاردوني" بشأن الحادث، موضحة أن الإدارة الأميركية تشعر بعميق الحزن لسقوط ضحايا من المدنين في الحادث الذي قالت أنه ليس له هناك أي مبرر على الإطلاق، بحسب قولها.
وأوضحت أنهم لم يتلقوا حتى الآن اي معلومات عن الحادث الذي وصفته بالمقلق والباعث على الدهشة والحيرة.
وكان سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى أنقرة "ريكاردوني"، قد أدان في وقت سابق التفجير، موضحا أنه لا مبرر على الإطلاق للهجوم على معبر حدودي معني بتوفير حرية انتقال البشر والبضائع والأفكار المختلفة بين بلدين"
جاء ذلك في رسالة تعزية نشرها الدبلوماسي الأميركي على الموقع الإلكتروني للسفارة الأميركية، لتقديم التعازي لأهالي الضحايا الذين سقطوا في الحادث، متمنيا لهم الصبر والسلوان، والشفاء العاجل للمصابين.
وأعرب ريكاردوني عن حزنه الشديد لسقوط ضحايا في الحادث الذي وصفه "بالمقصود والمدبر له من قبل بعض الجهات، وإن لم تتضح حتى الآن كافة التفاصيل عنه"، على حد تعبيره.
يذكر أن انفجارا وقع عصر اليوم عند معبر "جلوه غوزو" الحدودي، وأودى بحياة 13 شخصا من بينهم 3 أتراك، فضلا عن إصابة 28 آخرين، من بينهم 13 في حالة خطيرة.