وزير الاتصالات يغيب عن السمع…ميقاتي لـ"النهار": احمّل صحناوي مسؤولية الإخلال بالأمن ان لم يسلم "الداتا"
من المتوقع ان يعاد فتح ملف داتا الاتصالات في ضوء إحالة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي طلب الحصول عليها على وزير الاتصالات، وتحميله إياه مسؤولية أي إخلال بالامن مرتبط بالامتناع عن اعطائها للاجهزة الامنية.
وقد غاب الوزير نقولا صحناوي عن السمع ليل الاثنين، فيما صرح الرئيس ميقاتي لصحيفة "النهار" بعد توقيعه طلب حصول الجيش وقوى الامن على داتا الاتصالات: "تصرفت بما يقتضيه القانون، وأرسلت الطلب كما ورد من وزيري الداخلية والدفاع، الى وزير الاتصالات. أنا لا أعمل إلا تحت سقف القانون وما يمليه عليّ".
وماذا اذا لم يستجب الوزير صحناوي الطلب؟ أجاب: "على الوزير التنفيذ وليس الاعتراض. لا يمكننا ان نعوق عمل الاجهزة الامنية، وإلا فليتحمل مسؤولية أي اخلال بالامن يمكن أن يحصل من جراء عدم توافر المعطيات المطلوبة في الداتا".
وكانت قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله" اعتبرت في مقدمة نشرتها الاخبارية الاثنين، أن "دخانا ليس بلا نار من استعجال رئيس الحكومة احراج وزير الاتصالات بإحالة طلبات وزارتي الداخلية والدفاع للحصول على الداتا الكاملة للاتصالات برغم قرار مجلس الوزراء التزام القانون 140 الذي يقول بخلاف ذلك.
ميقاتي لـ"السفير": ممنوع جر الجيش الى مستنقع الطوائف والمذاهب
وأكد ميقاتي في تصريح لصحيفة "السفير" أن "الجيش يعادل الوطن، لا بل هو حاميه وعماده، ولسنا نؤيد فقط الخطوات التي يقوم بها الجيش، بل ندعوه إلى أن يكون حازما وحاسما، لأن ما حصل في عرسال غير مقبول، وكل الذين تعرضوا للجيش يجب ان يتم توقيفهم."
وشدد ميقاتي على أنه "ليس مسموحا ان يتكرر ما حصل في عرسال في أي بقعة لبنانية، وبالقدر الذي نشدد فيه على رفض التعرّض للجيش، نؤكد انه ممنوع على أحد، مهما كان هذا الاحد، وايا كان، ان يحاول جر الجيش الى مستنقع الطوائف والمذاهب، فهذه مغامرة خطيرة جدا لا بل مشروع انتحار".
كذلك حذر من إقدام أي جهة على القيام بمثل هذه المغامرة، وقال: "يجب ان يدرك الجميع ان الجيش ليس مركب الخلاص لفئة دون غيرها، بل هو مركب الخلاص لكل اللبنانيين من دون استثناء".