اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب طوني أبو خاطر في تصريح لصحيفة "المستقبل" "ان التيار العوني لطالما ارتكز في سياسته على المصالح الآنية ومن أجلها يسخّر كل مقدرات الدولة، وأبشع صورة في هذه المرحلة كانت حين ذرف دموع التماسيح على شهداء الجيش اللبناني"، مضيفاً "هؤلاء هم شهداء لبنان كلّه وشهداء كل من يؤمن بهذا الوطن وبمؤسساته خصوصا مؤسسة الجيش التي هي الضامن الوحيد لوحدة اللبنانيين".
وتابع "نتمنى أن نراهم يساعدون الجيش على فتح طرق المناطق الخارجة على القانون، لكن في الواقع هم يغلقونها"، موضحاً "نراهم مع حلفائهم يقفلون الطرق ويقطعون أرزاق العالم ويعتمدون على الشحن وكل هذا يصبّ في الإطار الإنتخابي المقبل".
ولفت أبو خاطر الى أن "عون كان قائدا لجيش مصغّر حين كان الجيش منقسما، وكان الهدف من حكومته المؤقتة التحضير للإنتخابات ولم يكن دورها حلّ الميليشيات أو نشر الأمن، ولو كان يملك بعض القناعات لما كان تحالف اليوم مع الميليشيات لوهم اللبنانيين بوثيقة التفاهم".
وختم "من يملك قناعات ومواقف ثابتة لا يمكنه التقلّب من يوم الى آخر، أما محبة عون تلك للجيش فهي لغضّ الطرف عمّا يفكّر فيه، فيما دوره الحقيقي زعزعة أمور الدولة خدمة لأطراف معينة تريد بناء دويلتها".