غصّ منزل رجل الأعمال الجنوبي نجيب يوسف الذي افرج عنه خاطفوه بعد اسبوع من احتجازه، بالفاعليات التي توافدت لتهنئته.
وكان استقبل ليلاً لدى وصوله الى منزله في محلة قدموس شمال شرق صور بقرع الطبول والزغاريد ورش الأرز ونحر الخراف. وروى لصحيفة "النهار" بعضاً من ملابسات خطفه، فأوضح انه كان عائداً الى منزله، وقبل وصوله اليه بحوالى 500 متر صدم سيارته "رانج روفر" سيلفر بزجاج داكن ومن دون لوحات، فلم يتوقف له، غير انه صدمه مجدداً ولم يتوقف، لكنه تجاوزه في سرعة واعترضه قاطعاً الطريق عليه. وصودف ان الشارع كان خالياً.
ونزل من "الرانج" عدد من المسلحين الذين وضعوا كيساً في رأسه، شاهرين عليه السلاح، وطلبوا منه الصعود الى سيارتهم، وانتزعوا منه مفتاح سيارته التي قادها احدهم. كما صادروا هاتفه الخليوي ومحفظته.
اضاف: "سألتهم من يكونون"، فأجابوا: "مخابرات" قلت لهم: "المخابرات لا تقوم بمثل هذه الاعمال، وتعرفني". فضربني احدهم من الخلف بالمسدس على رأسي مرتين، واستمر الرانج في السير زهاء ساعة وربع ساعة، ولا أعرف الى أين.
لكن أذكر اننا نزلنا في طريق منحدرة ثم توقف الرانج وأنزلوني، وصعدنا في مصعد كهربائي، ووضعوني في غرفة يحرسها مسلحان ليل نهار. وتناهى الى سمعي نبأ خطفي من اخبار التلفزيون. وبقيت طول فترة الخطف والغطاء على رأسي لا أرى احداً، انما كنت أسمع أحاديثهم أو شخير أحدهم وكانت لهجتهم بقاعية.
وليل الاحد، انزلوني وعدنا الى الرانج الذي سار بنا الى الشويفات التي عرفتها بعدما رفعوا الغطاء عن وجهي واعطاني احدهم 20 ألف ليرة كي اتصل بالهاتف أو أدفع أجرة سيارة. وبالفعل دخلت صيدلية الشويفات ومنها اتصلت بإبني حسين الذي أعادني الى البيت".
ورفض الاجابة عن سؤال هل دفع فدية ام لم يدفع.
من جهة أخرى، وجهت جمعية تجار صور الشكر الى القوى الامنية، آملة في عدم تكرار مثل هذه الممارسات.