صرّح وزير العدل التركي "سعد الله إرغن"، أن الانفجار الذي وقع، ظهر الاثنين، عند بوابة "جلوه غوزو،" الحدودية بين تركيا وسوريا، يبدو أنه كان يستهدف المدنيين.
وأشار الوزير، إلى أن الإنفجار كان يستهدف المدنيين، كونه ليس هناك تواجدًا مُكثفا لقوات الأمن عند المعبر.
وجاء تصريح "إرغن"، خلال مؤتمر صحافي، عقده وفد وزاري مساء الاثنين، في مطار هاطاي، قام بتفقد موقع الحادث، يضم بالإضافة إلى وزير العدل، وزير التجارة والجمارك "حياتي يازجي"، ووزير الداخلية "معمر غولار"، إلى جانب والي هاطاي "محمد جلال الدين ليكيسيز".
وأكد وزير العدل التركي، أن السيارة التي استخدمت في الانفجار جاءت من الجانب السوري، وأنها ليست مسجلة لدى تركيا. كما أفاد بحصول قوات الأمن وسلطات التحقيق على معلومات هامة تتعلق بالتفجير، مشيراً إلى أن السيارة انفجرت على بعد 21 مترًا داخل المعبر الحدودي، حيث كانت متوقفة هناك.
وأعلن إرغن عن آخر المعلومات المتعلقة بعدد القتلى والمصابين في التفجير، والتي تفيد بمقتل 13 شخصًا بينهم 4 أتراك و9 أشخاص جارٍ التأكد من هوياتهم، فيما أصيب 26 شخصا بجروح، غادر 11 منهم المستشفيات بعد تلقي العلاج، في حين يرقد 15 مُصابًا في المستشفيات؛ هذا وأكدت مصادر طبيّة وفقًا للوزير أن إصابة ثمانية منهم خطيرة. إضافة إلى وجود ثمانية مصابين آخرين، تتم معالجتهم في الجانب السوري من الحدود، إلا أنه لا توجد معلومات بخصوص جنسياتهم.