#adsense

المرعبي: الامور في عرسال تأخذ مسارها القضائي الصحيح

حجم الخط

أكد النائب معين المرعبي، في تصريح الثلثاء أن عرسال الوطنية والعروبة تأبى الا أن تبقى كما عهدناها مقلعا لمؤسسة الجيش اللبناني ورافدا من روافده الاساسية. وحتى يبقى لهذه المؤسسة دورها الوطني الجامع فلا بد من العدل وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب في هذه المؤسسة وكل المؤسسات، فكلنا بشر وكلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون".

وقال: "بعد ان ذاب ثلج المزايدات الاعلامية والروايات المجتزأة، وبدأ مرج حقائق ما جرى في عرسال بالظهور، بدأت الامور تأخذ مسارها القضائي الصحيح وفقا لما طالبنا به وكما كان يفترض القيام به منذ اللحظة الاولى لوقوع الحادثة المشؤومة".

وتابع :"المشهد ظهر وكأن مسلحين يستقلون سيارات مدنية ويرتدون ثيابا مدنية قاموا باغتيال مواطن لبناني عرسالي ثم خطفوا جثته. ورغم كل المراجعات والاستيضاحات تبرأت كل الاجهزة العسكرية من العملية، ما اضطر الاهالي الى ملاحقتهم وحدث ما حدث من امور مؤسفة ومحزنة. وبدلا من فتح تحقيق وتسليم الأمر الى القضاء، تم معاقبة البلدة وحصارها بالافواج المجوقلة وبنصب المدافع واستقدام الملالات، التي افتقدناها بالانتشار على الحدود قبل وبعد الحادثة المؤسفة، والتصرف بما لا يليق مع الاهالي بما لا ترضاه لا الشرائع ولا حقوق الانسان ولا ينص عليه القانون اللبناني".

وقال:"لقد كنا أول من طالب الحكومة اللبنانية بجميع مكوناتها ومنذ حزيران 2010 بنشر الجيش اللبناني على الحدود الشرقية والشمالية ايمانا منا بدور هذه المؤسسة الوطنية من اجل حماية الاهالي والقرى الحدودية من اعتداءات النظام الاسدي ولمنع رفاق سلاحه والشركاء في حكومة النأي بالنفس من الذين يستبيحون الوطن بأكمله تحت ستار الواجب الجهادي من ادخال البلد في أتون التجاذبات واستيراد الازمة السورية الى داخل لبنان، فما وجدنا من مكونات هذه الحكومة الا النأي بالنفس عن هموم المواطن ومشاكله اليومية والحياتية والذي يشكل أمن المواطن وحمايته أولى الأولويات المطلوبة"

وأضاف: "اما صاحب السلوكيات السياسية اللولبية المنحرفة وصاحب مبدأ "مئة قلبة ولا غلبة" والذي "يدور ويحور" ليتموضع كل ساعة بمكان، فنسأله الى أين؟.. لقد كنا ننتظر منك أن تساندنا في مطالبنا الوطنية العادلة هذه، فخيبت آمالنا. فهل تريد تسليم البلد الى حكم عسكري لا لشيء الا من اجل مكاسب انانية وشخصية ضاربا بعرض الحائط العدالة والديموقراطية، أم تسليمه الى شركائك الالهيين الذين يجرمون ويرتكبون ويتآمرون على الوطن لحساب جهات ومشاريع خارجية تلغي فكرة لبنان الوطن من اساسها؟ كل ذلك من اجل مصالح ضيقة وبازارات بائسة".

وقال :"ان كنت تدعي الغيرة على جيشنا اللبناني، فالاجدى بك القيام بزيارة لعرسال، وقد قاربت أوضاعها ما كان يحدث في الجبل اثناء الحرب اللبنانية. وبانتظار السماح لك بالدخول يمكنك أن ترى بأم العين كيف يتم التعاطي على الحواجز مع ابنائها من شيوخ ونساء وحتى مع التلامذة في باصات المدارس. ولاحظ أن عددا من الذين يهانون وتكال لهم الشتائم هم من ابناء المؤسسة العسكرية التي تدعي الحرص عليها. فان دخلت لترى معاناتها وتعيش هموم أهلها أرجو منك تفقد منزل الشهيد خالد حميد والوقوف على أحوال عائلته وأطفاله التسعة المصدومين من هول الجريمة ولا يعرفون، كما حال عائلات وابناء شهداء جيشنا، لحساب من حدثت هذه المأساة".

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل