رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان موضوع تهريب المازوت الى النظام السوري يجب ان يُطرح على النائب ميشال عون "الذي كان، امس، يعتلي المنابر ويتحدث عن العفة ونظافة الكف".
زهرمان وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، قال: "عون أطل علينا بكتابه الاسود الذي يوجه فيه اتهامات لـ"تيار المستقبل". وأذكّر عون بأن "المستقبل" والرئيس فؤاد السنيورة قدّما سابقا مشروع قانون الى المجلس النيابي كي يكون هناك مراجعة لكل حسابات الدولة من سنة العام 1993 حتى الآن، وحلفاؤه هم من عرقلوا هذا القانون".
وعن زيارة وفد "المستقبل" الى قيادة الجيش، قال: "اجواء الزيارة كانت ايجابية، وأعتقد ان الامور تسير باتجاه الحلحلة، اي وضع الامور في نصابها وليس "لفلفة" الموضوع".
اضاف: "أنا لم أكن أمس في وفد "تيار المستقبل". هناك دم سقط، ونحن لا نريد اعطاء القصة اكثر من حجمها، حصلت عملية عسكرية في عرسال، وانا كشخص لا اعرف بالامور العسكرية، قد انتقد كيفية دخولهم الى القرية، ويمكن أن اسأل اذا كانوا قد اخبروا القوى الامنية الموجودة في المنطقة. هناك الكثير من الامور التي تُطرح. وهناك أمور أخرى مثل موضوع التعدي على الجيش، فالعناصر كانوا يرتدون ملابسهم، وبنظري ان هذا التصرف غير مقبول، وهذه الامور لا يحسمها الا القضاء".
وشدد زهرمان على ان أهل عرسال أهلنا، وهم معروفون بولائهم للدولة، واذا كان البعض أخطأ، لا يجب ان نعتبر ان اهالي عرسال بالمجمل ضد الجيش وانهم الذين اعتدوا على الجيش.
وفي ما يتعلق بقانون الانتخاب، اشار زهرمان الى ان التوصل الى وجهة نظر مشتركة بخصوص قانون الانتخاب فيه صعوبة، فعندما كانت الظروف أفضل من ذلك لم نتمكن من الوصول الى وجهة نظر مشتركة، وبالتالي منسوب التفاؤل ليس مرتفعا.
وتابع: "حُكماً اذا لم يتم التوصل الى قانون انتخاب، ستجري الانتخابات وفق قانون الستين، ولكن يبدو ان الفريق الآخر مصر على عرقلة الانتخابات اذا لم يتم التوصل الى صيغة غير قانون الستين، وبالتالي كل الامور تشير الى أن هناك تأجيلا تقنيا لهذه الانتخابات، الا اذا كان الفريق الآخر لديه نية مبيتة لتأجيل غير تقني للانتخابات".
وأشار الى ان التأجيل سيجر الى تأجيل آخر متمنيا ان تجري الانتخابات في مواعيدها، الا اذا توصلنا الى صيغة معينة واتفقنا عليها، فيكون التأجيل التقني لا يؤثر على الصورة الديمقراطية في لبنان".
وعن ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، قال زهرمان: "الذكرى تعني كل اللبنانيين، رفيق الحريري كان انسانا وطنيا بامتياز، ونحن نعتبر ان كل يوم هو ذكرى 14 شباط، فرفيق الحريري لا يفارقنا، ورؤيته لبناء البلد تلازمنا".