واذ حيا سليمان الحبر الاعظم على شجاعة الخطوة وحكمة القرار، فإنه اشار الى المثل الذي تعطيه المراجع الروحية الكبرى في توقيت التخلي عن المسؤولية كما فعل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير من اجل تأمين قوة الموقع واستمرار الرسالة المسؤولة.
وامل في ان يبقى لبنان في قلب البابا بنديكتوس السادس عشر وعقله في فترة صلاته وتأمله"، متمنيا له "الصحة وطول العمر.
من جهة ثانية، اتصل الرئيس سليمان بأعضاء الهيئة العليا للاستشارات مهنئا بقرار تسجيل الزواج المدني الذي عقده نضال وخلود معتبرا ان ذلك يفتح الطريق امام قيام الدولة المدنية العصرية والخروج من الحالات الطائفية والمذهبية.
