أكد وزير الكهرباء السوري المهندس عماد خميس، أن الخسائر التي لحقت بالاقتصاد السوري جراء انقطاع التيار الكهربائي بلغت 22 مليار دولار.
وأوضح خميس في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن "قيمة الأضرار على الاقتصاد الوطني الناجمة عن قطع الكهرباء بسبب العمليات التخريبية تقدر بنحو 218 مليار ليرة (2.2 مليار دولار).
وأشار إلى أن "انقطاع الكهرباء تصدر قائمة القطاعات الحيوية التي طالها الإرهاب حيث بلغ عدد الشهداء من قطاع الكهرباء حتى نهاية العام المنصرم 81 شهيدا وبلغ عدد المصابين 157 والمخطوفين 29 شخصا مبينا".
وقدر وزير الكهرباء السوري الخسائر الاقتصادية لوزارته والمؤسسات التابعة لها بنحو 15 مليار ليرة سورية (19 مليون دولار).
ولفت إلى "تأخر تنفيذ عدد من مشاريع محطات توليد الطاقة الكهربائية بسبب عدم تنفيذ اتفاقيات التمويل ومنها مشروع توسيع محطة توليد دير علي حيث كانت حصة التمويل من بنك الاستثمار الأوروبي 220 مليون يورو ومشروع محطة توليد دير الزور بـ 200 مليون يورو".
وتراجع انتاج الكهرباء في سوريا إلى قرابة النصف منذ بدء النزاع قبل 22 شهرا بسبب نقص الوقود المخصص لمحطات الإنتاج نتيجة الوضع الأمني المتدهور في البلاد، بحسب ما ذكر الاعلام الرسمي.
في سياق آخر أظهرت دراسة حكومية أن القطاع العام الصناعي يعاني من الترهل والهدر والخسائر التي تستنزف سنوياً عشرات المليارات من الخزينة العامة، بحسب ما أفادت صحيفة الوطن السورية.