أفرجت السلطات الإيرانية عن ابنتي الزعيم الايراني المعارض مير حسين موسوي اللتين اعتقلتا بعد أن أغارت القوات الأمنية على منزليهما في طهران بعد نحو عامين على وضع والدهما المعارض البارز قيد الاقامة الجبرية مع زوجته في منزلهما.
وكان رئيس الوزراء الأسبق موسوي تصدر إلى جانب رئيس مجلس الشورى الإصلاحي السابق مهدي كروبي ، وهما كانا مرشحان للانتخابات الرئاسية في حزيران 2009، حركة الاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ونددا بعمليات تزوير واسعة النطاق.
وقد نقل موقع "كلمة" المعارض أمس الاثنين خبر اعتقال زهرة ونرجس ابنتي موسوي من منزليهما فيما أوضحت مصادر من معارضة الإيرانية أن رجال الأمن قاموا بتفتيش منزلي الابنتين لعدة ساعات قبل اعتقالهما، واستدعاء أقارب لهما لرعاية أطفالهما.
ونقلت "فرانس برس" عن وكالة أنباء إيرانية نفي النيابة العامة في طهران لخبر الاعتقال، مشيرة إلى أن السلطة القضائية الإيرانية أعلنت أن نيابة طهران استمعت الاثنين إلى أقوال ابنتي الزعيم المعارض موسوي بعد أن استدعتهما لتقديم "إيضاحات".
وكان موسوي الذي يتزعم ما سمي بالحركة الخضراء تنافس في الانتخابات الرئاسية عام 2009 مع الرئيس الايراني الحالي محمود أحمدي نجاد وتسببت نتائج الانتخابات التي اعلن فيها عن فوز أحمدي نجاد بموجة احتجاجات عارمة عمت البلاد، وتم قمعها بقسوة أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص.
واتهم النظام الرجلين مير موسوي ومهدي كروبي "بالخيانة" واعتبرهما "مناهضين للثورة" ووضعا قيد الإقامة الجبرية في منتصف شباط 2011 بعد توجيههما دعوة لاستئناف التظاهرات ضد الحكومة رغم منع السلطات.
ويوشك أحمدي نجاد على إنهاء ولايته الثانية ومن المقرر انتخاب خلف له في 14 حزيران.