أعلن رئيس النظام السوري بشار الاسد ان "الجهات التى تستهدف سوريا عملت بشكل ممنهج في محاولة منها لتدمير البنية التحتية للبلاد، وهى بذلك تستهدف الشعب السوري اولا واخيرا، بالاضافة الى ذلك تحاول تدمير البنية الفكرية للمواطن وهذا يتطلب منا جميعا جهودا كبيرة لجبه هذه المحاولات".
وقال الأسد خلال ترؤسه اجتماعا لحكومته بعد التعديل الذي اجراه عليها أخيرا: "ان الظروف الحالية التى تواجهها سوريا جعلت آمال المواطنين أكبر في ما يتعلق بما ينتظرونه من الحكومة".
واضاف: "ان هذا يشكل مسؤولية اضافية على كل الوزارات ومؤسسات الدولة. وهذه المسؤولية يجب تحويلها الى طاقة عمل ايجابية لتحقيق ما يمكن تحقيقه من تلك الامال والتخفيف على المواطن الذى يتحمل بدوره مسؤولية ايضا للمساهمة من موقعه واداء واجباته وصولا الى عمل جماعي ان كان داخل كل مؤسسة بمفردها أو بين الدولة والمواطن للتخفيف من اثار الازمة".
وكان الوزراء الجدد ادوا قبل الاجتماع اليمين الدستورية أمام الأسد، في حضور رئيس مجلس الوزراء وائل نادر الحلقي وأعضاء الحكومة.