أعلنت موسكو تقديرها لدور البابا بينديكت السادس عشر في تعزيز العلاقات بين روسيا والفاتيكان، وأعربت عن أملها بأن يتابع خليفته النهج نفسه.
وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي في حديث للصحفيين اليوم:" منذ لحظة إعتلاء البابا بينديكت السادس عشر الكرسي الرسولي في العام 2005 تطورت العلاقات بين روسيا والفاتيكان بشكل بناء للغاية"، مؤكدا أن تطور هذه العلاقات "تجسد عمليا في أحداث مهمة منها إقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والفاتيكان عام 2009".
وقال أوشاكوف:"إن القيادة الروسية تقدر عاليا إسهام بابا الفاتيكان بينديكيت السادس عشر في حوار الأديان والحضارات ونشر القيم المسيحية في العالم".
وأعرب أوشاكوف عن أمله بأن يتابع خليفة البابا هذا النهج في سياسة الفاتيكان المستقبلية.
وكان البابا بينيديكت السادس عشر أعلن أمس أنه ينوي الاستقالة من منصبه في الثامن والعشرين من الشهر الجاري في خطاب القاه باللاتينية خلال مجمع كرادلة منعقد في الفاتيكان حسب ما اعلن المتحدث باسم الكرسي.
والبابا بينيديكت السادس عشر هو بابا ألماني جلس على عرش القديس بطرس في 19 أبريل 2005. ويحتفل بميلاده الـ86 في السادس عشر من نيسان المقبل.
وذكر بيان صادر عن الفاتيكان أن البابا لم يعد يملك "القوة" المطلوبة للبقاء على رأس الكنيسة بسبب سنه.
وقد أعلن الفاتيكان ان اجراءات اختيار البابا الجديد ستبدأ بالقريب العاجل.
وكانت البابا بينيديكت السادس قد تولى مهامه في وقت كانت فيه الكنيسية الكاثوليكية تواجه واحدة من أشد الأزمات وهي فضيحة التحرش الجنسي بأطفال من قبل بعض القساوسة.
ويجري انتخاب البابا حسب خطوات عدة أولها استدعاء الكرادلة ومن ثم المجمع السري حيث يجري في سرية مطلقة داخل كنيسة السيستين ويقوم الكرادلة بالنقاش خلف أبواب مغلقة في الفاتيكان حتى يتفقوا على إختيار كاردينال يصبح بابا وقد تستغرق عملية الانتخاب أياما.