أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن بلاده لا تنوي الانسحاب من معاهدة عدم انتشار السلاح النووي.
وقال صالحي الذي يزور موسكو حاليا، تعليقا على التجربة النووية التي أجرت بيونغ يانغ: "إيران وكوريا الشمالية دولتان مستقلتان وكل منهما تمشي وفق النهج الذي اختارته"، وأضاف:" كوريا الشمالية انسحبت من معاهدة عدم انتشار السلاح النووي لذا فهي تسمح لنفسها بإجراء هكذا تجربة، أما إيران فهي عضو في هذه المعاهدة وستكون كذلك"، مشيرا إلى أن "إيران تولي أهمية بالغة لعضويتها في هذه المعاهدة". حسب صالحي.
وكانت طهران وجهت في وقت سابق اليوم، انتقادات للتجربة النووية التي قامت بها كوريا الشمالية، مؤكدة في الوقت نفسه حق الدول كافة في الاستفادة من الطاقة النووية سلميا.
وأعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، انه يجب ان "لا تملك اي دولة" السلاح الذري، منتقدا التجربة النووية الثالثة التي قامت بها كوريا الشمالية.
وأضاف، في مؤتمر صحافي "علينا ان نصل الى نقطة لا تملك فيها اي دولة السلاح الذري وتدمر فيها كل الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل، وان يكون في الوقت نفسه لكل البلدان الحق في استعمال الطاقة النووية سلميا"، بحسب فرانس برس.
وتواجه إيران عقوبات دولية، وتهديدات بحرب من اسرائيل، جراء ملفها النووي المثير للجدل، حيث يتهمها الغرب بانها تسعى الى امتلاك السلاح الذري رغم نفيها لذلك.
وكانت كوريا الشمالية أعلنت، اليوم الثلاثاء، أنها أجرت تجربة نووية ثالثة "بنجاح".
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إنه تم إجراء تجربة نووية ثالثة بنجاح، موضحة أن هدف العملية هو حماية الأمن القومي وسيادة البلاد في مواجهة عداء الولايات المتحدة المتواصل.
وأعلنت كوريا الشمالية في عام 2005 أنها أصبحت دولة نووية.