#adsense

حرب ينفي علاقته بالشابين اللذين اوقفا بتهمة حيازتهما مخدرات ويحتفظ بحقه في الملاحقة… وعن مذكرة التوقيف التي صدرت في حق الحايك: القرار أعاد التحقيق والعدالة إلى مسارهما الحقيقي

حجم الخط

أصدر قاضي التحقيق العسكري فادي صوان مذكّرة توقيف غيابية في حقّ محمود الحايك، المتّهم في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، بسبب عدم العثور عليه، في وقتٍ لا تزال التحقيقات مستمرّة للاستماع إلى إفادات الشهود في مكان وقوع محاولة الاغتيال.

وفي هذا الإطار، أكّد حرب لـ"الجمهورية"، أنّ "القرار أعاد التحقيق والعدالة إلى مسارهما الحقيقي، ما يُعبّر عن جدّية القضاء اللبناني والقضاة الشرفاء أمثال القاضي صوان الذي، خلافاً لمن سبقه، سارعَ الى اتخاذ الإجراءات القانونية الضّرورية في جريمة محاولة اغتيالي، والتي يمليها عليه ضميره، رافضاً الخضوع لأيّ سلطة قادرة على إملاء أيّ موقف أو على إصدار أيّ أمر إليه، كما حصل في النيابة العامة العسكرية".

وأضاف: "إلّا أنّني، ونظراً إلى سوابق تصرّف "حزب الله"، وإلى ضعف أجهزة الدولة اللبنانية المعروف في مواجهة قرارات الحزب، أستبعد حصول أيّ استثناء في هذا الإطار وأن تتمكّن الدولة، بقواها الشرعية، الأمنية والعسكرية، من إلقاء القبض على المدعو محمود الحايك وسوقه الى التحقيق"، مذكّراً بـ"تصرّف "حزب الله" حيال قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ما يجعلني قليل التفاؤل في إمكان الحكومة، التي تضمّ الحزب، القيام بأيّ خطوة جدّية لتوقيف الحايك".

وختم: "إذا أراد الحزب أن يستحصل على براءة ذمّة جدّية في هذه القضية، فليس عليه سوى السماح للأجهزة الأمنية بالقبض على المتّهم الحايك وتسليمه الى العدالة من دون شروط، كما كان يتمّ التعامل مع المدّعي العسكري القاضي حاتم ماضي، وذلك لرفع الاتّهام عنه خلال التحقيق معه، ولئلّا ينطبق عليه القول المأثور "وكاد المريب أن يقول: خذوني".

وتعليقاً على الخبر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام مساء اليوم بشأن توقيف شابين ادعيا أنهما من مرافقي النائب بطرس حرب ويقودان سيارة تخصه من خلال أوراقها الثبوتية، يهم مكتب النائب بطرس حرب توضيح الآتي:

"ينفي مكتب النائب بطرس حرب نفيا قاطعا أن يكون في عداد فريق عمل النائب حرب أو مجموعة مرافقيه من يتعاطى الممنوعات. وقد فوجئ النائب حرب بالخبر، كما تلقى اتصالا من مدير المخابرات في الجيش يعلمه بالأمر.

إن النائب حرب الذي يحتفظ بحقه في ملاحقة من ينتحل صفة تخصه، ينفي علاقته بأي من الشابين المذكورين، وللتوضيح، فإن أحدهما عمل لفترة وجيزة منذ سنوات عدة كمرافق لشقيق النائب حرب، ولما اكتشف هذا الأخير أن الشاب المذكور يتعاطى المخدرات طرده من العمل. وقد يكون عمد في خلال فترة عمله الوجيزة إلى تصوير أوراق سيارة النائب حرب لغاية ما.

وختاماً، فإن النائب حرب الحريص على تطبيق القوانين واختيار فريق عمله ومرافقيه من أصحاب السمعة الطيبة الذين يحترمون القوانين، يخشى أن تكون هذه الحادثة واحدة من سلسلة الحملات التشويهية لصورته وسمعته النقية التي يتعرض لها أخيرا".

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل