أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني، الذي التقى على رأس وفد نيابي من الكتلة قائد الجيش، أن "مشكلة عرسال في طريقها إلى الحل"، لافتاً إلى أن "الوفد تفاهم مع قهوجي على جملة أمور".
واشار لـ"السياسة" الكويتية الى أن "لديه أموراً لا يريد الحديث فيها عبر الإعلام حفاظاً على سرية الاتفاق وحل المشكلة بين الجيش وأهالي عرسال بالحكمة والتروي وعدم السماح لأحد باستغلال ما جرى، لا بالسياسة ولا بغيرها لأن لا أهالي عرسال ولا الجيش يريدون أي شرخ بينهم".
وفي الشأن الانتخابي، أشار مجدلاني إلى أن "لا شيء جدياً بعد يشير إلى أن الأمور في طريقها إلى الحل بانتظار ما قد يطرأ في اليومين المقبلين"، مكتفياً بالقول: "إن كتلة المستقبل تراقب وتستمع لما يجري لكنها بالتأكيد ضد تأجيل الانتخابات مهما كانت الأسباب لأن ذلك يعني خرقاً للدستور ولاتفاق الطائف".
ولاحظ وجود "فريق لا يريد إجراء الانتخابات في موعدها ويعمل على تأجيلها بكل الوسائل المتاحة، ويتمثل بـ"حزب الله" في الدرجة الأولى الذي يرى أن وضعه الحالي سيتأثر كثيراً إذا أجريت الانتخابات في موعدها ولن يكون عنده السلطة على مفاصل الدولة كما هي الحال معه اليوم".
ورأى أن "التيار الوطني الحر لا يملك شيئاً من دون "حزب الله" وحماية السلاح، وحتى أن وزراءه العشرة لولا تغطية "حزب الله" لهم لما قاموا بما يقومون به اليوم على مرأى ومسمع الكل في الدولة اللبنانية، فالذي يملك القوة والسلطة هو "حزب الله" وما هم سوى أداة تنفيذ لما يأمر به هذا الحزب سواء في حجب الداتا عن الأجهزة أو في تهريب المازوت إلى سوريا أو غيرها من الصفقات المشبوهة".
واعتبر مجدلاني أن "تأجيل الانتخابات في حال حصوله مؤشر خطير على الحياة السياسية والديمقراطية وعلى حرية الناس".