أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري الى انه "متمسك بالمشروع المختلط بانتخاب 64 نائبا على اساس النظام النسبي والـ64 الآخرين على اساس النظام الاكثري"، مضيفا: "إذا لم يتم الاتفاق على هذا المشروع فلن يكون امامنا إلا المشروع الارثوذكسي الذي حظي بموافقة غالبية القوى السياسية".
وتابع بري في تصريح لـ"الجمهورية": "لقد طرحنا هذه الصيغة المختلطة نتيجة معايير مدروسة وواحدة وهي تؤمن للمسيحيين ما بين 51 الى 53 نائبا ينتخبونهم مباشرة"، وقال: "نحن لا "نقصقص" ورقاً ولا "نفاصل" ولسنا في سوق، فصيغة الـ50-50 بالكاد يستطيع حلفائي ان يقبلوا بها، فاذا كانت النسبة أقل من ذلك، بالتأكيد لن يمر أي مشروع بهذا المحتوى لدى قوى "8 آذار".
وشدد بري على انه "لا يزال يشكك في نيات بعض الاطراف حول مدى جديتها في التوصل الى قانون الانتخاب العتيد"، لكنه أكد في المقابل: "اننا نتعامل مع الايجابيات التي يبديها هؤلاء، علّنا نتوصل الى اتفاق".
وفي تصريح لـ"السفير"، لفت الرئيس نبيه بري الى أنه متمسك بالصيغة المركبة التي اقترحها والقائمة على قاعدة 50 بالمئة نسبي و50 بالمئة أكثري، لافتاً الى انها "تنطلق من معايير واحدة وواضحة وتنطوي على الغموض الذي يجعل النتائج غير مضمونة لأحد، وتضمن أن ينتخب المسيحيون ما بين 15 و53 نائباً".
وأضاف تعليقاً على الافكار الاخرى المتداولة تحت سقف النظام المختلط: "نحن لا نقصقص ورقاً ولا نبيع ونشتري في سوق.. الصيغة المركبة والمتوازنة التي تقدمت بها مدروسة جيداً، وبالكاد أستطيع أن أحصل على موافقة حلفائي عليها، علماً أنني قد أواجه صعوبة في إقناع "التيار الوطني الحر" بالقبول بها، فكيف بالمشاريع الأخرى".
ورداً على سؤال، أكد بري انه يؤيد عودة الحريري الى لبنان للتفاهم معه على ما يمكن الاتفاق عليه، مشيراً الى ان "التوافق على قانون الانتخاب يمكن أن يشكل منطلقاً جيداً للبحث عن مزيد من القواسم المشتركة"، مشدداً على انه "من المهم بمكان تعزيز منطق الاعتدال والانفتاح، وهذه استراتيجية ثابتة لديّ".