#dfp #adsense

مصدر وزاري لـ”النهار”: لا مناورة في قضية المخطوفين

حجم الخط

كشف مصدر وزاري متابع لقضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا لـ"النهار" ان الاطراف الذين تتواصل معهم الحكومة اللبنانية للافراج عن الزوار اللبنانيين الـ 9 المعتقلين في أعزاز شمال حلب منذ 22 ايار الفائت، أبدوا كل الرغبة في انهاء هذا الملف من دون مناورة، وخصوصاً ان خطوات عملية تلت زيارة الرئيس نجيب ميقاتي والوفد الوزاري والامني لتركيا الشهر الفائت. واضاف المصدر: "ما لمسناه من الجانب التركي كان مشجعاً، وان خطوات عملية اتخذت بعدما كلّف الجانب التركي رئيس المخابرات متابعة قضية المخطوفين بهدف الافراج عنه، وان اولى الخطوات كانت تسليمهم الى طرف ثالث غير "لواء عاصفة الشمال" في اعزاز الذي كان يقوده "ابو ابرهيم". وبحسب المعلومات الواردة من انقرة، ان طرفاً ثالثاً تسلم المخطوفين قبل اكثر من اسبوع، كما يعني ان الطرف التركي يقود مبادرة جدية هذه المرة لانهاء هذا الملف، وخصوصاً ان اردوغان وصفه بالانساني ويريد ابعاده عن التوظيف السياسي".

هذه المعلومات تؤكدها مصادر عدة لصيقة بملف المخطوفين وتعتقد ان الجانب التركي، بهدف عدم الوقوع في الحرج حيال الرئيس سعد الحريري، ولكي لا يظهر كأنه داعم للرئيس ميقاتي على حساب الاول، قد يفضل ان "يهديه" الى لبنان في بادرة حسن نية لا تستثني رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وتضيف المعلومات ان المخرج الذي ابتدعه الرئيس سليمان لقضية الضابط السوري المنشق محمد طلاس قد يساهم في تعجيل الافراج عن المخطوفين، وخصوصاً ان المعارضة السورية سارعت الى الترحيب بهذه الخطوة.

وعليه، فإن صفقة التبادل قد وضعت هذه المرة على نار قوية، وخصوصاً ان الحكومة السورية وافقت على اطلاق معارضين من معتقلات سوريا لقاء اطلاق الزوار اللبنانيين. وتلفت الاوساط المتابعة لهذا الملف الى عدم الوقوع في فخ بعض المسؤولين الزمنيين والروحيين الذين يحاولون حجز دور لهم في عملية الافراج.

المصدر:
النهار

خبر عاجل