لا يمر يوم على ميشال عون إلاّ ويحكي بالفساد.
ولا يمر يوم من دون أن يتهم الآخرين جميعاً في لبنان بأنّهم لصوص، وبأنّ جميع الذين تسلموا السلطة، بمن فيهم الذين شاركوه في بعض الحكومات، هم أيضاً لصوص!
وآخر بدعة عونية كتاب «الإبراء المستحيل» الذي وقعه أمين سر «تكتل التغيير والإصلاح» النائب إبراهيم كنعان.
ملفات كنعان في لندن لا تزال ماثلة للعيان، وكذلك أعمال والده بالنسبة الى العقارات التي كان أصحابها إما متوَفّين وإما مهاجرين… ألم يعرف مصير تلك العقارات؟!.
إضافة الى الملفّ المالي العائد الى إبراهيم كنعان شخصياً والذي نجح «حزب الله» في الضغط لوقف الإجراءات المفترض اتخاذها بحقه والتي يؤدي كشفها الى فضائح كبيرة جداً!
أمّا الصهر المدلّل الذي لم يكن يملك دراجة هوائية واليوم ابتاع جميع البيوت الأثرية في البترون إضافة الى طائرة خاصة… ومع ذلك يحاضر في العفّة.
والبركة في وزير الإتصالات نقولا الصحناوي، فلتة زمانه، الذي كان والده متبرّئاً منه، ولكن شقيقه نبيل تساهل معه(…) وها هو «فارض حصاراً» على المليار و200 مليون دولار التي هي من حق الخزينة… فيودعها في المصارف ويستفيد من فوائدها! وليس له من شغلة أو عملة سوى الفضائح في كل عمل أو إلتزام كما كشفها النائب غازي يوسف…
ومن إنجازاته أن يشاكس المدير الناجح عبدالمنعم يوسف… وقد أضاع الملايين على الدولة عبر حجزه بطاقات المخابرات الهاتفية المدفوعة سلفاً… فقط نكاية بالمدير الناجح!
أمّا إذا عدنا الى ميشال عون شخصياً وفتحنا ملفه المالي فنكتفي بالإشارة الى ما نشرته صحيفة «لو كنار انشينيه» حول الـ50 مليون دولار التي أودعها في مصارف فرنسا! وبعد عودته في العام 2005 بقي العضوم أسبوعاً حتى حلّ له مشكلته أمام القضاء.
ولا ننسى «حرب الإلغاء»، كما لا ننسى «حرب التحرير»… لنقول لعون إنّ المال كله الذي يتهم خصومه السياسيين بتبديده أو عدم ضبطه لا يوازي نقطة دم واحدة من جندي لبناني واحد استشهد أو جرح في 13 تشرين الأول الشهير.