أكّد الرئيس الأميركي باراك أوباما الوقوف الى جانب المواطنين الذين يطالبون بالحقوق الدولية ودعم العمليات الإنتقالية نحو الديمقراطية في الشرق الأوسط.
وتعهد أوباما في خطابه السنوي حول حال الاتحاد امام الكونغرس، بمواصلة الضغط على النظام السوري ومواصلة الدفاع عن حقوق الانسان في دول منطقة الشرق الاوسط التي سيزورها في اذار المقبل.
وقال: "سوف نواصل ممارسة الضغط على النظام السوري الذي يغتال شعبه وسوف ندعم قادة المعارضة الذين يحترمون حقوق جميع السوريين".
واضاف: "سوف تكون العملية محفوفة بالأخطار، ولن نتمكن من الادعاء باننا نملي عملية التغيير في دول مثل مصر، ولكن بامكاننا وسوف نعمل على الحض على احترام الحقوق الاساسية لكل الشعوب".
وفي شأن البرنامج النووي الإيراني، حضّ الرئيس الأميركي القادة الإيرانيين على التوصل إلى حل دبلوماسي للخروج من الأزمة التي تسبب بها برنامج إيران النووي المثير للجدل. وقال: "يجب أن يقر القادة الإيرانيون بأن الوقت قد حان الآن لإيجاد حل دبلوماسي لأن التحالف ما زال موحدا لمطالبتهم بتنفيذ تعهداتهم الدولية".
وبعد يوم من قيام كوريا الشمالية بثالث تجاربها النووية دعا أوباما الأسرة الدولية إلى القيام بعمل "حازم" ردا على ما سماه "عمليات التحريض" و"التهديدات" الكورية الشمالية.
واشار أوباما الى أنه سيبحث مع روسيا خفضا إضافيا للترسانة النووية للبلدين بعد تبني معاهدة ستارت لنزع الأسلحة النووية نهاية 2010.