أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار ان "جبران باسيل ومن مثله من الوزراء لا يهدفون سوى لخلق البلبة كل فترة عبر خروقاتهم الفاضحة، فكيف يستطيع صهريج المازوت أن يعبر الحدود من دون اجازات تصدير من قبل باسيل؟".
وقال الحجار في اتصال مع "لبنان الحرّ": "المازوت الأخضر الذي تأخذه هذه الصهاريج الى سوريا لا تُستعمل للتدفئة بل في سير الآليات وخصوصا العسكرية كي يستعملها النظام لقتل شعبه وقصفه وتدمير القرى والمدن، ومن هنا فالموضوع أصبح أخلاقيا أكثر منه سياسيا".
اضاف: "الوزراء العونيون موجودون دائما لخرق القوانين، من تسليم الداتا والبلبلة التي يخلقها حاليا وزير اتصالاتهم وصولا الى الصهاريج، ومرورا بخروقات باسيل في قطاع الكهرباء"، مؤكدا ان "كل ما يتكلم به فريق عون هو شعارات براقة، فماذا يفعلون سوى استباحة البلاد والكذب على الرأي العام بمحاربة الفساد والإصلاح والتغيير؟ ولماذا يمنعون تشكيل لجنة التحقيق المالية للمحاسبة عوض اصدار كتاب "الإبراء المستحيل"؟".
وقال: "كل ما يتكلمون به عن تأمين الكهرباء الدائم هو كذب، والتقنين سيزيد لأن القوانين لا تطبّق"، مشددا على ان "كل همّ باسيل هو أن يملأ جيوبه وجيوب جماعته، فعشرات ملايين الدولات تُهدر وتُسرق في هذا القطاع، وسيكون لي كلام في الأيام القليلة الآتية بالتفاصيل عن هذا الموضوع"، مضيفا: "الباخرة التي ستأتي في آخر شباط كان يجب أن تأتي بأيلول وهل علم أحد من هؤلاء المتكلمين ان التقنين في الكهرباء يؤثر في خسارة البلاد اقتصاديا نحو 7 مليار دولار ونصف المليار؟".
وشدد عضو كتلة "المستقبل" على "اننا لم نر مثل هذا المستوى في "البهدلة" من عدم تطبيق القوانين في ما خصّ تسليم الداتا، والجدل الذي نسمعه اليوم يؤكد ان هكذا ادارة للبلاد لا يمكنها أن تستمر مع هكذا حكومة مستلمة للحكم، وهذا ما كنا نقوله منذ تشكيلها عندما أشرنا الى الخطورة التي تشكلها على كل القطاعات والمجالات في لبنان".
وعن ذكرى "14 شباط"، لفت الحجار الى ان الرئيس سعد الحريري سيؤكد في كلمته ثوابت "14 آذار" ومشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتمسك بالحرية والسيادة"، مؤكدا ان "التحالف مع "القوات اللبنانية" وباقي الحلفاء معمّد بالدم ولا يمكنه أن يتشتّت".