#dfp #adsense

اليازجي: سنكمل السعي للوحدة المنشودة بين المسيحيين وسنعمل مع شركائنا المسلمين في الوطن

حجم الخط

 

 

أكّد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي أنه "من منطلق كوننا أكبر كنيسة مسيحية في المشرق العربي سنكمل السعي الى الوحدة المنشودة بين المسيحيين كي نشهد معا للمسيح والكنيسة، وسنعمل مع شركائنا المسلمين في الوطن لاجل المواطنة والمساواة والعيش الكريم. وحتى يتم هذا في لبنان يجب ان أذكّر أن كنيستنا الارثوذكسية ليست تكتلا طائفيا ضيقا ومغلقا وحتى لا نقع في هذه الخطيئة".

واضاف في كلمة القاها من دير البلمند في زيارته الأولى الى لبنان بعد تنصيبه بطريركا: "نسعى نحن الارثوذكسيين مع كل اللبنانيين لنشكل وطنا واحدا لا يرضى ان يُملى عليه شيء من الخارج، وهذا يدفعنا الى ان نكون جماعة فهم وعلم ودراسة وعطاء جماعة واعية الى ما ينبغي ان تعطي لتزيد الوطن اخلاصا لابنائه، حقوق المواطن ستكون همنا لاننا لا نزدهر وحدنا وبغيتنا انتعاش الجميع في وحدة لبنانية".

وتابع: "لقد شهدت هذه التلة نهضة روحية وعلمية وعمرانية والفضل في ذلك يرجع الى المثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس الرابع، فلقد آمن بأهمية التنشئة الدينية فحول دير البلمند الى منارة في أنطاكيا، ومن منطلق اننا أكبر كنيسة في المشرق العربي سنكمل السعي للوحدة المنشودة بين المسيحيين، وكنيستنا الارثوذكسية ليست تكتلا طائفيا ضيقا ومغلقا وحتى لا نقع في هذه الخطيئة".

ولفت الى أنه "اتى الى الدير والمعهد والجامعة، طالبا وثم استاذا فعميدا ورئيسا للدير ويسرنه ان يكون اول بطريركا يقدمه هذا المعهد الى الكنيسة الانطاكية، وان كل من خدم وتربى في البلمند يلازمه التوق للعودة اليه، وشكر الله انه وجد الطريق الى البلمند كبطريرك لانطاكيا".

وقال: "واخص بكلمة اهل الكورة الطيبين واقول حيث البلمند يقبع في الكورة الخضراء، اقول انتم يا اهل الكورة جسدتم الايمان الحق بعملكم وعلمكم".

واشار الى أننا "لا نبغي تمازيا في هذا الوطن ولا نسعى لمقام فريد في الامة اذ نعمل لكل شرائحها، ويفرحنا تقدم كل شريحة اجتماعية".

وأضاف: "من هنا، من البلمند، من تلة الايمان والعيش المشترك، ادعو جميعنا في اوطننا المعززة ان نبني جسورا من المحبة لان الرب يؤكد ان المحبة تأتي اولا فهي ام الايمان وام الفضائل كلها، وهي اعظم من المعرفة".

وختم: "نقول للجميع لا يكن في كيسك اوزانا مختلفة كبيرة وصغيرة، ولا يكن لك في بيتك مكاييل مختلفة كبيرة وصغيرة، حسن ان يكون مكيالنا في هذا الوطن مكيالا واحدا للجميع قوامه الايمان والمحبة وقبول الاخر وارضاء وجه الله وهذا يفترض ان نولد كل يوم بروح الرب الذي يرانا نلتهب بناره فنجعله نورا يجدد الناس علنا نجعل لبنان وهذا القوم قائما من بين الاموات".
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل