#dfp #adsense

مصلحة عمال وموظفي “القوات”: لاتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً لمنع انتهاك نقل المحروقات الى سوريا

حجم الخط

صدر عن مصلحة العمال والموظفين في "القوّات اللبنانيّة":
 

يشهد اللبنانيون يومياً على نقل قوافل من صهاريج المحروقات من المصافي النفطيّة على الأراضي اللبنانيّة وشركات المحروقات باتجاه الأراضي السوريّة بكل وقاحة، ليس من قبل ناقلي هذه المواد بل من قبل من يغطيهم من مسؤولين إن عبر غض النظر أو عبر التواطؤ والتسهيل.

في هذا الإطار، يهم مصلحة العمال والموظفين في "القوّات اللبنانيّة" التأكيد أن ما يحصل ليس بغريب على حكومة رأت في سياسة النأي بالنفس، نأياً بالنفس عن ضبط حدود الوطن وحماية اللبنانيّين القاطنين في القرى المتاخمة لهذه الحدود، فشرعت سيادة الوطن لكي ينتهكها جيش الأسد ساعة يشاء، تارة بذريعة ملاحقة مسلحين، وطورا بذريعة عدم ترسيم هذه الحدود والإلتباس المرتبط بهذه المسألة. فمن تم الإعتداء على سيادته، وخطف له رجل بالبزة العسكريّة من قبل عناصر الهجانة السوريّة بعد ضرب مركزه العسكري على الحدود ولم يحرك ساكناً، كيف بنا اليوم نطالبه بأن يقوم بأي ردة فعل على سرقة المحروقات من أمام اللبنانيين؟

وتعتبر مصلحة العمال والموظفين أن ما كان هذا الأمر ليحصل لولا على الأقل غض الطرف من قبل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل المطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً لمنع هذا الإنتهاك، فالحقيقة أن أطفال العائلات المعوزة في المناطق الريفيّة والبقاعيّة أولى بالمحروقات من دبابات نظام الأسد التي تقوم بأفظع جرائم العصر بحق مواطنيها في سوريا.

وتلفت المصحلة النظر إلى استمرار ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان، حيث يعمد الوزير إلى توقيع جداول الأسعار المرتفعة من دون تحريك ساكن من أجل تدارك هذا الأمر فيما يتم تهريب المحروقات من لبنان إلى سوريا من أجل دعم النظام البائد، مشددةً على أن قناع نظرية "لا مشكلة لدينا مع النظام السوري في سوريا" سقط، وها هم أصحابها يتحوّلون إلى أبرز المستزلمين في مجموعة "أذناب النظام في لبنان"، فأقل ما يمكن أن يقوم به هؤلاء بعد ابتلائهم بالمعاصي أن يستتروا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل