وضع رئيس مجلس النواب البلجيكي اندريه فلاهو، ترافقه سفيرة بلجيكيا كوليت بانيه ورئيس المجموعة الليبرالية في البرلمان البلجيكي باتريك دويل وممثل قائد الجيش البلجيكي الجنرال ديرك دمس، قبل مغادرته الجنوب اكليلا من الزهر على النصب التذكاري لضحايا وحدة بلاده في اليونيفيل في تبنين، ووقف دقيقة صمت على ارواحهم.
فلاهو وصف الوضع في منطقة شرق البحر المتوسط لاسيما ما يجري في سوريا بالحالة الصعبة وقال: "علينا ان نبقى على يقظة تامة من احتمال تدهور الاوضاع وتفاقم الامور". واضاف:" نحن على جهوزية ونواكب الاحداث كل لحظة كي لا نباغت".
واكد فلاهو على متانة علاقة بلاده بلبنان شعبا ومؤسسات، وعلى متانة هذه العلاقة ايضا مع القوات الدولية "حيث لدينا جنود يعملون في اطارها في مهمة نزع الالغام والاجسام الغريبة"، لافتا الى ان مشاركة بلاده في اليونيفيل مشاركة فعالة وتقوم بعمل انساني رائع وهي مستمرة في هذه المهمة التي يبدو انها ستطول لسنوات اضافية.