
أكد القيادي في "القوات اللبنانية" ادي أبي اللمع خلال لقائه مع شباب 14آذار في ساحة رياض الصلح "أن ثورة الأرز محطة مقدسة ومفصلية لكن الأهم الاستمرار لتحقيق الأهداف".
وأشار الى "ان 14 شباط تاريخ مهم لأنهم حاولوا إلغاء كل ما كان ممكنا لإعادة بناء الوطن"، مشددا على "ان قوى 14 آذار متفاهمة على العناوين التي نزلوا من أجلها يوم 14آذار".
وأوضح "في ما يتعلق بقانون الانتخاب المساحة المشتركة أصبحت موجودة، ويبدو أننا نسير باتجاه قانون توافقي، وما حصل في اليومين الأخيرين إيجابي جدا".
ورأى ابي اللمع "ان النظام السوري كان همه إلغاء الديمقراطية والحرية في لبنان، لأن هذه المفاهيم ستكون بنظره المثل العاطل لشعبه إذ إنه كان خائفا مما يمثل لبنان من مفاهيم تأسيسية للحريات والديمقراطية"، واشار الى أنه بعد الحرب لم يكتفوا بما أنجزوه في الحرب من تدمير منهجي للوطن، بل ضربوا المؤسسات وعلموا الموظفين على الفساد وعدم احترام القوانين وسرقة المال العام كما أفسدوا القضاء".
أضاف:اغتالوا القيادات الذين كانوا يشكلون خطرا عليهم والذين كانوا يحاولون بناء لبنان، وصولا الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان في تلك الفترة يواجه على طريقته النظام السوري، ويتفادى شره، لكن لسوء الحظ لم نصب في تعاملنا حينها مع النظام السوري، لأننا لم نقدر ونستوعب مدى أذيته وإصراره وتصميمه على تدمير البلد وعدم السماح له بالنهوض والعيش الطبيعي كأي بلد آخر".
وأكد "ان 14 شباط تاريخ مهم لأن الاحرار حاولوا في ذلك النهار إلغاء كل ما كان ممكنا لإعادة بناء الوطن، واستدركوا عمل القيادات اللبنانية الصادقة الذين كانوا يحاولون إنشاء جبهة متقدمة اقتصاديا، عمرانيا، تعليميا، فلجأوا الى الاغتيال".
واعتبر "ان ثورة الأرز، ثورة الاستقلال محطة مقدسة بالنسبة لنا، بمثابة محطة أساسية مفصلية في تاريخ البلد، لكن الأهم هو أن تحقق هذه الثورة أهدافها كاملة، وسنستمر لأن الثورات لن تحقق أهدافها بين ليلة وضحاها، بل هي مسار تغييري جذري".
أضاف: الثورة تبنى بالحوار والنقاش والتعاون على بناء دولة، إذ لا فريق يسيطر على آخر بعد ثورة ما، والثورات في بعض الدول العربية لا تزال في سن المراهقة".
ولفت الى "أن القانون هو الذي يدافع عن حقوق المسلمين والمسيحيين في لبنان، ولا أحد يزايد علينا. سمعنا خطابات بعض القيادات خلال فترة وجيزة بوتيرة تؤسس لإشعال حرب أهلية من جديد، وبدت الخطابات بعيدة كل البعد عن المواطنة واحترام القانون وتطبيق الدستور".
مشيرا الى "ان أصحاب المزايدات لا يعرفون معنى الشهادة والتضحية ويستسهلون هذا الكلام التحريضي".
وعن التباين في الآراء حول قانون الانتخابات النيابية داخل 14آذار، أشار أبي اللمع الى "أن المساحة المشتركة أصبحت موجودة وهذا السكوت سيكون إيجابيا لإنجاز هذا التفاوض والنقاش داخل اللجنة المشتركة المولجة في بموضوع قانون الانتخابات".