استغربت مصادر حكومية لصحيفة "اللواء" الضجة المفتعلة بشأن تصدير المازوت إلى سوريا، وأدرجتها في خانة الحملات الإعلامية المعروفة، مشيرة إلى أن الدولة اللبنانية لا تدعم المازوت ولا تستورد المازوت الأخضر الذي يتم بيعه إلى سوريا بالصهاريج وتستورده إحدى الشركات الخاصة التي تمتلك مقراً في الزهراني ليس له علاقة بمصفاتي الزهراني وطرابلس، علماً أن عمل هذه الشركة تجاري بحت ويخضع لقانون التجارة في لبنان، وهي تعمل منذ سنوات طويلة وتسدد المتوجبات المالية للدولة.
مصادر حكومية لـ”اللواء”: الضجة المفتعلة بشأن تصدير المازوت إلى سوريا في خانة الحملات الإعلامية المعروفة
المصدر:
اللواء