تتجه الانظار اليوم الى مجمع "البيال" الذي يشهد احياء الذكرى الثامنة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري وسط اعتزام قوى 14 آذار رفع التحدي الاساسي المتمثل باستمرار "ثورة الارز" ومسيرتها على رغم كل ما اثارته التباينات بين قواها حيال ملف قانون الانتخاب اخيراً.
ووقت لفت مصدر بارز في هذه القوى، عشية احياء هذه الذكرى، الى ان خصوم الفريق السيادي سيراهنون على "دفن هذه المسيرة"، فانه شدد في المقابل على ان ما ستشهده الذكرى وما سبقها وما سيليها سيكون كفيلاً بان يثبت ان كل المعاني التي استشهد من أجلها الرئيس الحريري ورفاقه وشهداء "ثورة الارز" جميعاً باقية بقوة اكبر من السابق و"عبثاً الرهان على أي احلام أخرى".
وقال المصدر لصحيفة "النهار" ان ثمانية اعوام من الاغتيالات والانقلابات والعمليات الاجتياحية كـ7 ايار، لم تتمكن من مسيرة هذه الانتفاضة، ولن يتمكن منها تالياً تباين عابر حيال قانون الانتخاب، موضحاً ان هذا هو صلب الرسالة التي ستوجهها قوى 14 آذار اليوم في مشهد احيائها ذكرى الرئيس رفيق الحريري.
ومن المقرر ان تلقى في احتفال "البيال"، الذي استكملت فيه مساء أمس كل الاستعدادات، كلمتان: الاولى للمنسق العام لقوى 14 آذار فارس سعيد باسم هذه القوى والذي فهم انه سيركز فيها على ثوابت مسيرة انتفاضة 14 آذار، والثانية ستكون متلفزة للرئيس سعد الحريري الذي لم تعرف العناوين العريضة لكلمته ولكن يتوقع ان يبلور عبرها المبادرة التي اطلقها قبل اسبوعين، مع عرض للواقع السياسي والموقف منه انطلاقاً من معاني شهادة والده.