#adsense

مصادر وزارية لـ”المستقبل”: اختلاف في وجهات النظر بين قرطباوي وتقرير هيئة التشريع والاستشارات وملف عرسال اثير مجددا

حجم الخط

اتسمت جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا بتبادل "الرسائل" بين الرئيس سليمان وبين وزراء 8 آذار وعلى رأسهم كل من الوزيرين محمد فنيش وجبران باسيل، كما نقلت مصادر وزارية لـ"المستقبل" مشيرة الى ان "الجلسة شهدت اختلافاً في وجهات النظر بين وزير العدل شكيب قرطباوي وتقرير هيئة التشريع والاستشارات حول تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات". فبحسب تقرير هيئة التشريع يمكن اقرار الهيئة قبل 92 يوماً من اجراء الانتخابات، في حين ان وزير العدل شكيب قرطباوي رأى في مداخلته انه يمكن تشكيلها قبل 60 يوماً". وقد ارتأى سليمان احالة الموضوع على الهيئة العليا للاستشارات في وزارة العدل، التي يحق لها النظر في الملفات القانونية الهامة التي يحيلها عليها مجلس الوزراء، طالما ان الوقت لا يزال سانحاً لإعطاء رأيها القانوني.

ومع تشديد رئيس الجمهورية على انه كان أوّل من طعن بقانون الستين، الا انه شدّد على انه كرئيس دولة حريص على تطبيق القانون واحترام المهل الدستورية، أي اجراء الانتخابات في موعدها، فردّ باسيل وفنيش بالقول "كيف يمكن اجراء انتخابات اذا لم يوجد قانون؟" فأجاب سليمان "حينها لا تكون الحكومة قد قصّرت بل حكومة قاصرة، ولا يمكن له القبول بالقول انه ليس هناك اتفاق على قانون اجراء الانتخابات فليتم تأجيلها، كما يريد العديد من الافرقاء السياسيين، فهذا الأمر غير صحيح لأن هناك مشروع قانون أشبعته الحكومة نقاشاً وأرسلته الى مجلس النواب ويجب البت به، وإلا ليس أمامنا الا اجراء الانتخابات وفقاً لقانون الستين احتراماً للأصول والمهل الدستورية التي يحرص على الالتزام بها". ولفتت المصادر الى ان "نقطة الخلاف الرئيسية بين رئيس الجمهورية ووزراء 8 آذار، أنهم لا يريدون الزام أنفسهم بالمهل الدستورية وهذا ما لن يقبل به رئيس الجمهورية".

وقالت مصادر وزارية لـ"المستقبل" ان ملف عرسال أثير مجدداً في الجلسة، حيث حمل الوزيران حسين الحاج حسن وجبران باسيل على اهالي عرسال، مشدّدين على وجوب ان يحسم الجيش اللبناني الأمر هناك، مطالبين بتشدّده في هذا الخصوص.

فيما اكّد رئيس الجمهورية ان قيادة الجيش تقوم بما يجب القيام به، وأنّها تعرف واجباتها ولا تقصير في هذا المجال. بينما تساءل وزير الاشغال غازي العريضي عن أسباب الحملة المتواصلة رغم نفي قائد الجيش اوّل من أمس ان تكون جثتا شهيدَي الجيش تعرّضتا لأي تشويه أو تمثيل، مستغرباً ذهاب البعض إلى الحديث عن تمثيل بالجثث بواسطة الفؤوس، مضيفاً انه لو تم كشف النقاب عن هذه المعلومات منذ حصول الحادثة لما كان تشنّج الجو في البلاد، ثم أبدى قلقه من بعض الشعارات التي اطلقت اخيراً تحت عنوان عدم وجوب تحييد الجيش في مواجهة قضية عرسال مسترجعة نقاشات حرب الـ75.

أمّا في موضوع تهريب المازوت الى سوريا، فقد أثير خلال الجلسة لكن معظم الوزراء رفضوا ما يقال عن ان هذا التهريب يتناقض مع قرارات دولية ضد سوريا، معتبرين انّ ما يجري يعني شركات لبنانية خاصة وليس الدولة، فيما لفت الوزير العريضي انتباه الحضور الى ان بعض الشركات يواجهون مشاكل في التعامل مع المصارف في هذا الخصوص.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل