#adsense

رجال (عماد) مغنيّة قادمون!

حجم الخط

ينطبق على كلام كاتب تقارير المخابراتي الفاشل ناصر قنديل المثل الشعبي القائل: «القرعة بتتكنى بشعر بنت خالتها»، فهذا الطفيلي على السياسة في لبنان الآتي من مكاتب التقارير المزورة وشهادات الدكتوراه المزورة هدّد بالأمس الشعب السوري وثوّاره بأنّ «رجال عماد مغنيّة قادمون»، و»بدكن تقولوا إنو رجال الجيش السوري الحرّ سكّت ركابهم من تهديدهم برجال مغنيّة»!!

وكأن «الإسم على مسمّى»، القنديل السامّ لم يسمع بقتلى حزب الله الذين يسقطون بالجملة والمفرّق دفاعاً عن المشروع الإيراني في سوريا وعن وجودهم ومصيرهم في لبنان، وكأن القنديل السام لم يسمع خطابات حسن نصرالله الذي ينصر القاتل الظالم ويستهين بالقتيل ودمائه ومن دون أن يخجل من العمامة التي يضعها على رأسه، ومن دون أن يرف له جفن على أطفال سوريا!! ولماذا يرفّ له جفن على أطفال سوريا وهو الذي لم يرف له رمش على أطفال لبنان الذين تسبب بمقتلهم في حرب تموز العام 2006 ودفع ثمن أرواحهم لذويهم، حتى النفس التي خلقها الله لها ثمنها عند حسن نصرالله ورجال مغنيّة الذين يعملون القتل الآن في أطفال الشعب السوري، ولولا خوفه من «فجور» جمهوره على الخراب الذي ألحقه بهم لما وضعت الأوراق الخضراء على الطاولات في شوارع الضاحية لسدّ أفواه هذا الجمهور ولـ»زغللة» عينيه بالدولارات الآتية بـ»الشوالات» من البوابة السورية تماماً مثلما «يُزّق» المازوت من لبنان إلى دبابات جيش بشار القاتل لمعاونته ومؤازرته على القتل!!

كاتب التقارير التافه ناصر قنديل قال بالفم الملآن على موقعه الإخباري «إن حزب الله سيشارك قريباً في المعارك الدائرة بسورية» متباهياً متبجحاً: «لم يقاتل بعد رجال الحاج عماد (مغنية) في حرب سورية لكنهم قادمون»، بالطبع و»النّعم» من هؤلاء الرجال «العملاء» لإيران وأجندتها والذين لا يمتنعون عن قتل شعب أعزل لأنه خرج على حاكم قاتل مستبد مجرم!!

«صح النوم» يا «رويبضة»؛ رجال «الحاج مغنيّة» يموتون على أيدي الثوار لأنه لم يعد هناك فرق بينهم وبين جيش العدو الإسرائيلي كلاهما معتدٍ على أوطان وأراضي وحقوق الشعوب، لقد كانت سوريا الشعرة الفاصلة في تطابق الشبه بين «جيش مغنيّة وبشار» وجيش العدو الإسرائيلي، ولن يعود هؤلاء مهما علت رتبتهم إلا في صناديق خشبيّة لأنهم يخالفون القاعدة الذهبية التي بنوا عليها أسطورة «انتصارهم الإلهي» المزعوم بأنهم أصحاب الأرض، وها هم اليوم يخالفون قاعدتهم الذهبية فهم ليسوا أصحاب الأرض بل معتدين جاحدين ناكرين لفضل الشعب السوري الذي احتضن عائلاتهم وجمهورهم في منازلهم وهم اليوم يردّون الجميل لهذا الشعب فيرسلون رجال «مغنيّة» ليقتلونهم ويدمرون بلدهم ويذبحون شبابهم ونساءهم!!

هذا التافه يهدّد الشعب السوري بميليشيا حزب رهن وطنه وشعبه لأجندة دولة تبحث عن مصالحها في أوطان الآخرين حتى ولو خرّبوا أوطانهم، هؤلاء وأمثالهم ليسوا أكثر من عملاء سيتساقطون كالذباب في فضاء الثورة السوريّة، وما فشل العدوّ في إنزاله بهم لأنهم يقاتلون دفاعاً عن أرضهم، سينزله بهم الشعب السوري لتكون أيامهم جنازات طويلة وقراهم مقابر لحزب ظنّ أن باستطاعة مقاتلة الشعوب العربية وتدمير أوطانها تحقيقاً لأضغاث أحلام وليّه الفقيه باستعادة ملك كسرى متجاهلين أن ملكاً دعا عليه رسول الله صلوات الله عليه «بأن يمزّقه الله» لن تنجح كلّ أجندات الفرس بإقامته من جديد!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل