كشف المعارض في "المنبر السوري الديموقراطي" ميشال كيلو عن تفاصيل الزيارة التي قام بها إلى منطقة رأس العين أو "سري كانييه" في أقصى الشمال الشرقي السوري وذلك بعدما وصل إلى المدينة برفقة وفد لجنة المصالحة الوطنية التي تشكلت اخيراً من شخصيات سياسية بهدف وضع حد للتوتر الأمني بين الأكراد و"الجيش السوري الحرّ" الذي وقع منذ مدة، مؤكداً أن "اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي نجحت بالتعاون مع الأخوة الاكراد والأخوة في الجيش الحرّ في تكريس اتفاق بين طرفين سيعلن عنه قريباً".
كيلو، وفي حديثٍ إلى صحيفة "الراي" الكويتية، أكد أنه التقى باعضاء من "جبهة النصرة" الاسلامية، مضيفاً: "كان هناك عناصر من جبهة النصرة عند المعبر وقد تبادلنا السلام والتحيات وليس هناك سياسة واحدة معتمدة من الجبهة تُطبق في كل مكان. والمعلومات التي لدي تفيد أن بعض الأماكن داخل سوريا لا تطبق فيها "جبهة النصرة" نهجاً إقصائياً أو متطرفاً وإنما تتصرف بواقعية بحسب الظروف".