#adsense

الشعار لـ”لبنان الحرّ”: عودتي ستكون قريبة ووعي اللبنانيين مسلمين ومسيحيين لن يسمح باندلاع الفتنة

حجم الخط

أكّد مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار أن عودته ستكون قريبة إلى لبنان ليعيش بين أهله وأحبائه، موجها التحيّة لإذاعة "لبنان الحر" وللبنانيين. واضاف: "رحم الله الشهيد رفيق الحريري وحفظ خلفه الأمير الشاب سعد الحريري الذي أجمع اللبنانييون أنه يمثل ضميراً حياً من أجل تأسيس لبنان الحديث بالتعاون مع زملائه القيادات السياسيّة في لبنان".

وقال في حديث عبر إذاعة "لبنان الحرّ": "مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري مستمرّة لانها مسيرة بناء الوطن وتحتضن التنوّع وهذا الإحتضان هو الذي يحمل إلينا بشريات الأمر من أجل استمرار لبنان ورسالته في هذه الآونة الدقيقة والحرجة وعلى امتداد الزمن لأنه ليس مجرّد وطن وإنما وطن ورسالة".

واضاف: "هذه الرسالة تتحقق في الحفاظ على التنوع ووحدة الكيان وإصرار اللبنانيين بأن يبقى لبنان منارة على الخارطة الدوليّة وهذا ما عمل على تحقيقه رفيق الحريري".

وتابع: "حرب الآخرين التي استمرّت ما يقارب الـ20 عاماً كانت تهدف لتحقيق أمر واحد أساسي وهو إلغاء وجود لبنان وزواله على الخارطة الدوليّة السياسيّة وجاء رفيق الحريري ليثبت حتميّت استمرار لبنان على الخارطة السياسيّة والدوليّة".

واستطرد: "أعتقد أن المحاولات كثيرة وجادة ولن تتوقف لإحداث فتن متعددة ومتنوّعة في لبنان منها الفتنة السنيّة – الشيعيّة ومنها القتنة السنيّة – المسيحيّة ومنها الفتنة السنيّة – العلويّة ومنها الفتنة الطائفيّة الإسلاميّة – المسيحيّة، والأشرار مستمرون من أجل محاولة إحداث فتنة إلا أن يقيني أن وعي اللبنانيين مسلمين ومسيحيين لن يسمح لهذه اليد الشريرة بأن تحقق واحداً من أهدافها، ربما تحدث ضجيجاً إلا ان وحدة الكيان والحفاظ على مسيرة رفيق الحريري التي تحتضن جميع لاأطراف لن تهتز ولن تكون قابلة للإشتعال على الإطلاق".

ولفت الى أن "ما علينا القيام به هو التأكيد على وعينا الوطني والحرص على قيام الجميع بواجباتهم من أجل تحديد ماذا يريد اللبنانييون ورسالة هذا الوطن، وهذا الوعي الوطنيّ سيكون أقوى من كل محاولة شريرة تريد أن تنال من لبنان وسيبقى سيّداً حراً مستقلاً".

وقال: "أعتقد أن يد الشر أياً كانت لن تستطيع ولن تتمكن أن تحدث حللاً أمام هذا الوعي الوطني رغم أن المحاولات متعددة ورغم أن اللبنانيين يدركون حقيقة ما يجري ومن هم الذين يحاولون إشعال الفتنة".

واضاف الشعار: "أعتقد أن السنة أكبر بكثير وأعظم بكثير من أن يكون مستصغرين في إطار سلفي أو نصرة أو غير ذلك، وهذه العناوين تفتعل من أجل تشويه مسيرة هذه الطائفة التي تمثل روح الأمة والحياة وهي عصيّة على أن تكون تابعة لإرادة سلفيّة أو إرهابيّة شريرة أو نظام يحدث مثل هذه النتوءات، فالكل يعلم من صنع جماعة النصرة وما هي الغاية من صنعهم وإيجادهم كي يقولون للعالم إن السنة هم المتزمتون".

وأشار إلى أن "السنة هم الذين يستوعبون التطوّر وسنة الحياة لأن الدين أتى لتحقيق العدالة والمساواة بين كل أبناء البشر مهما كان انتمائهم السياسي أو الديني، السنة أعظم بكثير ولن تسنتطيع أي مجموعة من إغتيال إصرارهم على مواطبة تطوّر الحياة، والسنة يحملون ديناً يستوعب تطوّر الحياة".

ورأى أن "إرادة الشر واحدة والعاملين من أجل تهديد لبنان وأمنه واستقراره لا يخفى حالهم على أحد على الإطلاق، والغاية الأساس هي إزالة لبنان عن الخارطة السياسيّة عبر استهداف رجالاته ومن يطفئون نار الفتن ومن يرفعون لبنان من الدمار كما حدث لشهيد لبنان الكبير رفيق الحريري، والغاية من هذه المحاولات هو أن يذوب لبنان في غيره وهذا الأمر سيكون عصياً على أي أحد لأن وعي اللبنانيين الوطني هو سلاحهم الأساس وقوّتهم التي ستقاوم كل محاولات التمزق وإشعال الفتن".

وشدّد على أن "الإطمئنان لا يستطيع أن يتبناه أحد لأن ما حدث في لبنان من استهداف شخصيات كبيرة ومهمة لا يخفى على أحد لكن المسؤولين يعملون جاهدين من أجل تأمين أجواء مناسبة لعودتي إلا أنني أقوم بواجبي كاملاً عبر الإتصال يومياً بدار الفتى والمجتمع المدني".

وختم: "ليديم الله طرابلس والشمال ولبنان، شوقي إليكم كبير واللقاء سيكون قريباً بازن الله".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل