أكد رئيس اللجنة الفرعية لبحث قانون الانتخاب النائب روبير غانم أن ليس هناك من غياب للرئيس الشهيد رفيق الحريري، فهذا الرجل ترك أعمالا لا تنسى وذكراه ستبقى دائمة وتستمر، فاغتيال الحريري فجر ثورة الاستقلال، ما أدى إلى قيام قوى 14 آذار على أسس وقيم السيادة والحرية.
وشدد في حديث لإذاعة "الشرق"، على أن الحقيقة ستنجلي في نهاية المطاف مهما طالت الأمور، وسيعرف اللبنانيون وكل العالم من هو الجاني ومن نفذ وأعطى الأوامر، وهذه الحقيقة ستكون في مثابة تعزية لنا ولاسيما بعدما مرت قوى 14 آذار بمراحل تعثرت خلالها، ولكنها تملك قيما تجمع ولا تفرق جسدها الرئيس الحريري.
وعن قانون الانتخابات، قال: "لقد وصلنا إلى شبه إجماع بأن المساحة المشتركة بين جميع الأفرقاء هي اقتراح قانون مشترك بين النظامين النسبي والأكثري، وإذا كانت النيات صافية سنصل إلى قانون جديد بالتأكيد".
وأشار إلى أنه لا يمكن التوصل إلى أرضية مشتركة إلا عبر النظام المشترك، فالأزمة التي نعيشها في لبنان ليست ناتجة عن قانون الانتخاب، نحن نعيش أزمة دستور لا تحل بقانون انتخابات بل هي خطوة أولى لكسر الحائط الذي يقسم اللبنانيين إلى فريقين.
وجدد غانم التأكيد أن الاقتراح الأرثوذكسي مخالف للدستور شكلا ومضمونا وهو خراب للبنان وللمسيحيين تحديدا في المستقبل"، شارحا أن "النقاش في القانون الجديد يدور حول وضع معايير جديدة وتحسين التمثيل المسيحي مع المحافظة على توازنات ترضي الجميع.