#adsense

الخارجية الروسية: موسكو لم تتلق مقترحات أميركية لنزع الأسلحة النووية

حجم الخط

صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية بأن روسيا لم تتلق أية مقترحات أمريكية لمواصلة تقليص مخزون الأسلحة النووية.

أتت تصريحاته تعقيبا على خبر صحفي ذكر أن الإدارة الأميركية تستعد لتوجيه دعوة إلى موسكو لتقليص الترسانة النووية.

وقال الكسندر لوكاشيفيتش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية: "لم نتلق أية مقترحات أمريكية لمواصلة تقليص الترسانة النووية الإستراتيجية بعد. وإذا وصلتنا مقترحات فسوف نبحثها بالطبع".

وأضاف أن روسيا تعطي أولوية قصوى في هذه المرحلة لتنفيذ ما وقعته روسيا والولايات المتحدة في وقت سابق من اتفاقيات لتقليص الأسلحة النووية الهجومية الروسية والأميركية.

ويجب على كل من روسيا والولايات المتحدة بموجب الاتفاقية الصادرة في عام 2010 أن تخفض مخزونها من الأسلحة النووية لكي تحوز بحلول عام 2017 ما لا يتجاوز 1.55 ألف قطعة سلاح نووي و800 وسيلة لحمل الأسلحة النووية إلى أهدافها من الصواريخ.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة تمتلك 1.7 ألف قطعة سلاح نووي الآن.

وكان نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن قد اقترح خلال لقائه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية أن تتفق الولايات المتحدة وروسيا على مواصلة تقليص مخزونهما من الرؤوس النووية.

وأفادت تقارير صحفية بأن بايدن دعا إلى تقليص مخزون الرؤوس النووية لدى كل من روسيا والولايات المتحدة إلى ألف رأس.

واعتبر الخبير الروسي ليونيد إيفاشوف، رئيس أكاديمية الدراسات الجيوسياسية، أن ما اقترحه نائب الرئيس الأمريكي يصب في مصلحة الولايات المتحدة ويضر بمصلحة روسيا.

وقال الخبير في حديثه للصحفيين إن مصلحة الولايات المتحدة هي في تسهيل مهمتها في إسقاط الصواريخ الروسية ذات الرؤوس النووية عندما تنطلق من قواعدها. ومن أجل تسهيل مهمتها تدعو الولايات المتحدة روسيا إلى تخفيض عدد الصواريخ "المزمع إسقاطها".

وهناك سبب آخر وراء الاقتراح الذي يعده البيت الأبيض والذي يجب أن يدعو إلى تقليص مخزون الصواريخ الحربية الأمريكية هو أن الخفض المقترح سيتيح للولايات المتحدة أن تخفض ميزانيتها العسكرية بـ8 مليارات دولار.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل