ترى روسيا أنه من الضروري أن تعقد مجموعة العمل حول سوريا اجتماعا جديدا عاجلا لمنع تدهور الوضع في سوريا.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، في تصريح خاص لوكالة أنباء "نوفوستي": "بالنظر إلى ما يجري حول سوريا نرى أنه من الضروري أن تعقد مجموعة العمل حول سوريا اجتماعا جديدا في أسرع وقت"، مشيرا إلى أن الوضع في سوريا "لا يتحسن"، وأن هذا البلد يتعرض للتخريب، وأن "كل ذلك ينذر بتفكك سوريا وانهيارها".
وأضاف أن الدمار الذي يصيب سوريا قد يتخطى "الحدود الحالية للجمهورية العربية السورية".
وتدعو روسيا في الوقت نفسه إلى توسيع عضوية مجموعة العمل حول سوريا، وترجو أن تنضم إليها دول أخرى، وبالأخص مصر والمملكة العربية السعودية وإيران.
وقال بوغدانوف: "لا نزال نرى إمكانية توسيع هذه المجموعة من خلال انضمام أطراف خارجية قوية النفوذ أخرى، وبالأخص السعودية ومصر وبعض البلدان الأخرى المجاورة لسوريا مثل لبنان والأردن.. وأيضا إيران".
وذكّر بوغدانوف بأن روسيا دعت إلى عقد الاجتماع الأول لمجموعة العمل حول سوريا، متوخية توحيد المزيد من القوى الخارجية خلف هدف واحد هو إنهاء الصراع الدموي في سوريا وإيجاد حلول بناءة توافقية لمشاكل هذا البلد.
وأضاف أن روسيا رأت أهمية تحقيق الإجماع الدولي الأوسع في بادئ الأمر، ثم إشراك ممثلين عن الحكومة والمعارضة في سوريا "في عملنا".
وعقدت مجموعة العمل حول سوريا اجتماعها الأول في حزيران/يونيو من عام 2012 في جنيف بمشاركة أمين عام الأمم المتحدة وأمين عام جامعة الدول العربية ووزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وتركيا والعراق والكويت وقطر والاتحاد الأوروبي.