#adsense

الحجار: مشروع رفيق الحريري لا يزال مستهدفاً

حجم الخط

ذكّر عضو "كتلة المستقبل" النائب محمد الحجار بأن مشروع رفيق الحريري هو مشروع بناء الدولة المدنية والدولة الديمقراطية الذي كان يحلم بتحقيقه, وهذا المشروع لا يزال مستهدف حتى يومنا هذا والدليل على ذلك ما تتعرض له قوى الرابع عشر من اذار ومعها" تيار المستقبل" من معوقات تعترض تنفيذ مشروعهم مشروع قيامة الدولة.

وقال الحجار، في حديث الى قناة "المستقبل": "مشهد 14 شباط 2005 كان مشهدا واضحا للعالم اجمع بأن هذا الشعب الذي نزل الى الساحات بأعداد كبيرة لن يثنيه أي شيء للتراجع عن مشروع بناء الدولة الذي كان يحلم بتحقيقه الرئيس الشهيد بالرغم من كل المعوقات التي تعترضه".

ورأى أن ميزة من ميزات الرئيس رفيق الحريري المهمة هي انه كان يملك رؤية واضحة للامور كافة التي تواجهه بها, ومثال على ذلك التطور الذي حصل في مطار بيروت مطار الشهيد رفيق الحريري من ناحية اتساعه لاعداد كبيرة من المسافرين.

وعما يشاع بشأن اهتزاز في العلاقة بين مكونات قوى الرابع عشر من اذار، أجاب الحجار: "لا يخفى على اللبنانين وجود تصّدع ما داخل صفوف قوى الرابع عشر من آذار والسبب مقاربة موضوع قانون الانتخاب, ولكن بالمقابل نؤكد أن مشروع رفيق الحريري هو مشروع معمّد بالدم ولن نتخلى عنه جميعا لأنه لا يعني طرف دون الاخر بل يعني جميع مكونات هذا الفريق ومعهم جموع اللبنانيين".

ولفت الى أن 14 اذار دعمت بشكل كبير من الشعب اللبناني وهي ليست حركة احزاب فقط بل هي حركة شعب حضر الى الساحات عندما طلب منه ذلك ولبى النداء, وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن التعويل لتحقيق الاهداف وتكملة المسيرة يبقى على الشعب بالدرجة الاولى.

الى ذلك، أكد الحجار أن الرئيس سعد الحريري هو رئيس" تيار المستقبل" وبحكم انتمائه الى الطائفة السنية فهو رجل قوي ليس على مستوى الطائفة فحسب بل على مستوى الوطن ككل وله حضور القوي على الساحة السياسية اللبنانية ويحظى بتأيد شعبي كبير من كافة الشعب اللبناني الذي يؤمن بمشروع الدولة".

وبالانتقال الى الوضع السوري، جزم الحجار بأن النظام السوري ساقط لا محال والشعب هو من سيقول كلمته في النهاية وستنتصر ثورة الشعب السوري في النهاية وهو المخول بتحديد النظام الذي يريده حتى ولو جاء النصر متاخرا بسبب تلكأ المجتمع الدولي بدعم هذه الثورة.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل