أشارت صحيفة عربية إلى إن الأمم المتحدة اقترحت اتفاق سلام بين المعارضة والنظام السوري، بالتعاون مع جامعة الدول العربية.
وبحسب ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في عددها اليوم فإن مشروع الاتفاق ما زال قيد السرية، حصلت الصحيفة على صورة منه من مصادرها الخاصة، ولم تعلن عنه أي جهة رسمية بعد.
وأشارت إلى أن الاتفاق يجري بالتنسيق بين معارضة الداخل وأطراف من الحكومة السورية، وبمشاركة من المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي.
ولم يتضح بعد من هي أطراف المعارضة أو النظام المشاركة في مشروع الاتفاق، المنتظر أن يتم التوقيع عليه قريبا في جنيف، بحسب الصحيفة ذاتها.
كما لم تعلق أي جهة أممية أو عربية أو سوريا على هذا الأمر حتى ظهر اليوم.
وأضافت أن المشروع تضمن عدة مبادئ منها، أن سوريا وطن سيد حر مستقل لجميع أبنائه، وهي جمهورية ديمقراطية برلمانية تقوم على احترام الحريات العامة والرأي والمعتقدات، وأن الشعب مصدر السلطات، ونظامها قائم على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها، ونظامها الاقتصادي حر يكفل المبادرة الفردية والملكية الخاصة.
كما نص مشروع الاتفاق على تشكيل طاولة الحوار من مائة وأربعين عضو يجري انتخاب مائة واثنين عضو برقابة صارمة من الأمم المتحدة، ويعين بالتزكية ثمانية وثلاثون عضوا من قبل النظام والمعارضة والمرجعيات الدينية.